الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩١المقدمة
191
-[[قال البخاري:]] حدثنا سعيد وقال أبو هلال حدثنا داود بن أبي
القصاف عن عزرة الكوفي قلتُ لجابر بن زيد: تنحل الأباضية؟ قال: أبرأ إلى الله
من ذلك (1)
- حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان نا عبد الرحمن بن مهدي عن أبي هلال عن داود عن عزرة قال: دخلتُ على جابر بن زيد فقلتُ: إن هؤلاء القوم ينتحلونك – يعني الاباضية، قال: أبرأ إلى الله عز وجل من ذلك (2). - قال [[يحيى بن سعيد القطان]] أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد قال حدثنا همام بن يحيى عن ثابت البناني قال: دخلت على جابر بن زيد وقد ثقل؛ قال: فقلت له: ما تشتهي؟ قال: نظرة من الحسن؛ قال: فأتيتُ الحسن وهو في منزل أبي خليفة فذكرتُ ذلك له فقال: اخرج بنا إليه؛ قال: قلتُ: إني أخاف عليك، قال: إن الله سيصرف عني أبصارهم؛ قال: فانطلقنا حتى دخلنا عليه؛ قال: فقال له الحسن: يا أبا الشعثاء قل لا إله إلا الله؛ قال: فقال: يَوْمَ يَاتِي بَعْضُ عَآيَاتِ رَبِّكَ (الأنعام: 158، قال: فتلا هذه الآية؛ قال: فقال له الحسن: إن الإباضية تتولاك؛ قال: فقال: أبرأ إلى الله منهم، قال: فما تقول في أهل النهر؟ قال: فقال: أبرأ إلى الله منهم؛ قال: ثم خرجنا من عنده (3)
-
قال [[يحيى بن سعيد القطان]] أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن حبيب بن الشهيد عن ثابت قال: قيل لجابر بن زيد وهو يشتكي؟ قال: نظرة من الحسن؛ قال: فانطلق ثابت إلى الحسن وهو متوار في
ما
تشتهي
منزل أبي خليفة فجاء به إليه، فقال: أقعدوني.
(1) البخاري: التاريخ الكبير، ترجمة داود بن أبي القصاف، ج 03، ص 238، رقم 810/ م أ. (2) ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل، ج 02، ص 494، رقم 2032/ م أ. ابن حبان: الثقات، ج 04، ص 101 102 رقم 2009/ م أ. المزي: تهذيب الكمال، ج 04، ص 434 - 436، رقم 866/ م أ. ابن حجر:
تهذيب التهذيب، ج 02، ص 34، رقم 61/ م أ. (3) ابن سعد: الطبقات الكبرى، ج 07، ص 182/ م أ.