موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

المقدمة

قال يحيى: وبلغنا عن عكرمة أنه كان لا يقول هذا، وهذا باطل (1).

193

-[[قال ابن عدي:]] أخبرنا الساجي ثنا أحمد بن محمد سمعت يحيى بن معين يقول: صالح الدهان قدري، وكان يرضى بقول الخوارج، وذلك للزومه جابر بن زيد، وكان جابر أباضيا، وعكرمة صفريا، وكان عمرو بن دينار يقول ببعض قول جابر وبعض قول عكرمة، وصالح هذا لم يحضرني له حديث فأذكره، وليس هو معروف (2).

- من كتب أبي عبيدة - رحمه الله - … لقد كان أبو بلال – رحمه الله - … ، ولقد كان من شوقه إلى إخوانه أنه يخرج من عند أبي الشعثاء جابر بن زيد - رحمه الله - بعد العتمة ثم يأتيه قبل الصبح فيصلي – معه، فيقول له جابر: يا أخي شققت على نفسك! فيقول: والله لقد طال ما هبت نفسي بلقاك شوقا

إليك حتى آتيك (3).

- خروج سيد المسلمين المرداس بن حدير التميمي – رحمه الله -، وبلغنا أن هؤلاء كانوا يخرجون بأمر إمامهم في دينهم جابر بن زيد العماني - رحمه الله - ويحبون ستره عن الحرب لئلا تموت دعوتهم وليكون ردا لهم وظهيرا لهم (4)

- وكان أبو بلال يفارق جابرا من بعد ما يصلي العتمة إلى آخر الليل مع بعد ما بين متزليهما فيقول له ارفق بنفسك - أو كلام مثل هذا –، فيجيب بأنه لا يقدر على مفارقته (5).

(1) تاريخ ابن معين (رواية الدوري)، ج 03، ص 106، رقم 436 - 437/ م أ.

(2) ابن عدي: الكامل في ضعفاء الرجال، ترجمة صالح الدهان، ج 04، ص 71، رقم 920/ م أ. ابن حجر:

تهذيب التهذيب، ج 2، ص 34، رقم 61/ م أ.

(3) الكندي: بيان الشرع، ج 5، ص 102 - 103.

(4) الكندي: بيان الشرع، ج 7069، ص 55، 185.

(5) الشماخي: السير، ج 01، ص 65. اطفيش: شرح النيل، ج 17، ص 617.

١٩٣ / ١٬٥٥٥