الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٤194
آثار الإمام جابر بن زيد
- قال أبو سفيان [[محبوب بن الرحيل]]: إن جابر بن زيد وأبا بلال [[مرداس بن حدير]] دخلا على عائشة -رضي الله عنها- فعاتباها على ما كان منها يوم الجمل .....
(1)
- وحدث عن حاجب بن مسلم عن جابر والأسود بن قيس بن أبي وقاص، أو أبي فقعس أنهما كانا يلقيان ابن عباس في الموسم، فجاء جابر وحده فقال له ابن عباس: أين صاحبك؟ قال: أخذه عبيد الله بن زياد، فقال ابن عباس: وإنه لمنهم؟ فقال له جابر: نعم، أو ما أنت منهم؟ قال: اللهم لا (3).
جابر
(2)
- ومنهم [[أي من أهل الدعوة الإباضية]] أبو فقاس وكان من رفقاء … ، وكانا يحجان معا وإنه لَمتَهم؟ قال: نعم، وما أنت متهم؟ قال:
اللهم بلى (4)
-
قال أبو سفيان [[محبوب بن الرحيل]]: كان أبو سفيان قنبر شيخا كبيرا أخذ وجلد أربعمائة سوط على أن يدل على أحد من المسلمين فلم يفعل. قال جابر بن زيد: وكنت قريبا منه وما كنت أنتظر إلا أن يقول هذا هو،
فعصمه الله (5)
المسلمات
(6)
- أبو سفيان قال: دخل أبو نوح على عاتكة بنت أبي صفرة وكانت من، فوجدها في البيت فقال: كأني أرى مجلس رجل؟ قالت: نعم، الآن خرج من عندي الأحول - تعني جابرا).
(1) الدرجيني: الطبقات، ج 02، ص 206. الشماخي: السير، ج 01، ص 6965. اطفيش: شرح النيل،
ج 17، ص 617.
(2) لعل هذا السؤال من ابن عباس.
(3) الدرجيني: نفسه، ص 234.
(4) الشماخي: نفسه، ص 89.
(5) الشماخي: نفسه، ص 86
(6) أي من الإباضيات، لأن الإباضية كانوا يسمون أنفسهم: للمسلمين، وأهل الدعوة، وأهل الحق والاستقامة. (7) الدر. نفسه، ص 255. الشماخي: نفسه، ص 82 - 83