موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

المقدمة

195

- قال [[أبو سفيان]]: بعثت هند بنت المهلب إلى جابر جزورا في رمضان، فنحرها وعالج جابر للناس طعاما، فلما غابت الشمس أتانا بالجفان في المجلس فوضعت للناس، وكان مؤذنه يقال له أبو هارون وكان فاضلا، وقال له: يا أبا هارون أرى أن تهبط فتأكل معهم ولا تعجلهم الإقامة حتى يتفرغوا من طعامهم

(1)

- مسألة: وقال أبو سفيان: لقي جابر امرأة من المسلمين -: من أهل الدعوة - فسلم عليها فوافقها ساعة يكلمها وتكلمه، فلما أرادا أن يفترقا قال: إني أحبك، ثم انطلق غير بعيد؛ قال: ففكر في قوله: إني أحبك؛ قال: فانصرف إليها فقال لها: في الله، فقالت: أو يظن الأعور حملت ذلك على غير الحب في

الله، أي والله في الله (2).

- وانظر المسألة الآتية.

رابع عشر - تصريح الإباضية بانتسابهم إلى الإمام جابر:

- أهل الولاية محمد النبي الله و … وجابر بن زيد و …

- حمل أبو الحسن الأصم المذهب عن … عن جابر بن زيد وجابر بن زيد

عن عبد الله بن عباس و …

(4)

- … وحمل الربيع عن جابر بن زيد وحمل جابر عن عائشة وعمر

قال أبو عبد الله محمد بن محبوب رحمه الله -

حضرموت أحمد

-

(5)

في جوابه إلى إمام

بن سليمان نيابة عن الإمام الصلت بن مالك – رحمهما

(1) الدرجيني: الطبقات، ج 02، ص 211.

الله

في

(2) الكندي: بيان الشرع، ج 05، ص 309 - 310. الدرجيني نفسه، ص 209. الشماخي: السير، ج 01، ص 72. (3) العوتي: الضياء، ج 02، ص 72. اطفيش: شرح النيل، ج 13، ص 34.

(4) العوتي: الضياء، ج 3، ص 149 - 150. (5) العوتي: نفسه، ص 211. اطفيش: نفسه

١٩٥ / ١٬٥٥٥