موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٧

كتاب التفسير وعلوم القرآن

207

وقال: لو وَمَنْ يَقْتُلْ مُومِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ} (النساء: 93)، وقال: إِن الذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا في الدُّنيا والآخرة} (النور: 23). ولعن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان جابر

يذكر عنه أنه» لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهده إذا علموا به» (1).

08 - في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالاً طَيِّبًا وَلَا

تَبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ) (البقرة: 168):

(19/ 08) - وأخرج عبد بن حميد عن عثمان بن غياث قال: سألتُ جابر بن زيد عن رجل نذر أن يجعل في أنفه حلقة من ذهب، فقال: هي من خطوات الشيطان ولا يزال عاصيا الله فليكفر عن يمينه (2).

09 - في قوله تعالى: كُتِبَ عَلَيْكُمُ القِصَاصُ فِي الْقَلَى الْحُرُّ بِالْحُرَ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنَ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتَّبَاعُ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاهُ إِلَيْهِ بإحسان ذلك تَحْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ} (البقرة: 178):

(20/ 09 - قوله: وذلك تخفيف مِّن رَّبِّكُمْ}: ذكر جابر بن زيد عن ابن عباس قال: ذلك تخفيف من ربكم مما كان فرض على بني إسرائيل في العمد إذ لم يحل لهم الدية (3).

) 21/ 09) - حدثني المثنى قال ثنا حجاج بن المنهال قال ثنا حماد بن سلمة قال ثنا عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس أنه قال في قوله: فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنَ أَخِيهِ شَيْءٍ فَاتَّبَاعُ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءِ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ} فقال:

(1) العوتي: الضياء، ج 04، ص 424. (2) السيوطي: الدر المنثور، ج 01، ص 404/ م ت. الشوكاني: فتح القدير، ج 01، ص 168/ م ت (3) الهواري: تفسير كتاب الله العزيز، ج 01، ص 170.

٢٠٧ / ١٬٥٥٥