الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨208
هو
آثار الإمام جابر بن زيد
العمد يرضى أهله بالدية، واتباع بالمعروف أمر به الطالب، وأداء إليه
باحسان من المطلوب (1)
(22/ 09) - حدثني المثنى قال ثنا الحجاج بن المنهال قال ثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس ذَلكَ تَخفيفٌ مِّن ربِّكُمْ وَرَحْمَةٌ مما كان على بني إسرائيل يعني من تحريم الدية عليهم)
(2)
) 23/ 09) - أخبرنا أبو محمد جعفر بن نصير الجلدي حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا حجاج بن منهال حدثنا حماد بن سلمة حدثنا عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن بن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنَ أخيه شَيء قال هو العمد برضاء أهله هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه (3).
) 24/ 09) - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا ثنا أبو
بن
سلمة
عن
العباس محمد بن يعقوب ثنا إبراهيم بن مرزوق ثنا أبو عامر عن حماد عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن بن عباس كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ … إلى آخر الآية، قال: كتب على بني إسرائيل القصاص وأرخص لكم في الدية، {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنَ أَخِيهِ شَيْءٍ فَاتَّبَاعُ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءِ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ كه قال: هو العمد يرضى أهله بالدية فيتبع الطالب بمعروف ويؤدي يعني المطلوب إليه بإحسان، و ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ قال: مما كان على بني إسرائيل (4)
(1) الطبري: التفسير، ج 02 ص 107 م ت. ابن أبي حاتم: التفسير، ج 01، ص 294 295. ابن حزم: المحلى، ج 10، ص 361. ابن كثير: تفسير القرآن العظيم، ج 01، ص 211/ م ت.
(2) الطبري: نفسه، ج 02 ص 111 م ت. العجاب في بيان الأسباب، ج 01، ص 427/ م ت.
(3) الحاكم: المستدرك على الصحيحين ج 02، ص 300، رقم 3080
(4) البيهقي: السنن الكبرى، ج 08 ص 52، رقم 15815.