الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩كتاب التفسير وعلوم القرآن
10 - في قوله تعالى: ﴿إن ترك خيرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالدِّينِ وَالأقْرَبِينَ﴾ (البقرة: 180):
-
209
(25/ 10) - سئل جابر بن زيد عمن توفي وترك أربعمائة درهم، فقال: لا
أراه ترك خيرا، إنما الخير الذي ذكره الله تعالى ستمائة درهم فما فوق (1)
11 - في قوله تعالى: ﴿فَمَنْ خَافَ مِن مُوصٍ جَنَفًا أَوِ إِنَّمَا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إيمَ عَلَيْهِ﴾ (البقرة: 182):
(26/ 11) -[[قال أبو غانم:]] قلتُ: فما تفسير هذه الآية: {فَمَنْ خَافَ مِن وص جنفًا أَوِ اثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ؟ قال [[عبد الله بن عبد العزيز]]: تفسيرها عند جابر بن زيد: الجور في الوصية بلا تعمد للجور، والإثم: الإيصاء بالجور
(2)
عمدا يعلم أنه جور، والإصلاح الذي ذكره الله عز وجل: أن يرد الإمام أو إلى الولي ما جار به في الوصية إلى كتاب الله عز وجل وسنة نبيه فذلك له؟
12 - في قوله تعالى: {يُرِيدُ الله يكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْمُسْرَ) (البقرة: 185)
) 27/ 12) - من جابر بن زيد إلى مالك بن أسيد:
وكتبت إلى في مسيرك في قرى الحرث، كيف صلاتك؟ … وإذا سرت في رمضان وكنت ميسرا لصوم فصوم، فإن كانت بك مشقة وعسر فافطر حتى
ترجع إلى دارك التي فيها قرارك فإن الله يريد بكم اليسر ولا يريد بكم العسر (4)) 28/ 12) - حدثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا حبيب بن يزيد قال: سئل جابر بن زيد عن الصلاة عند القتال، فقال: يصلي الرجل راكبا
(1) العوتبي: الضياء، ج 16، ص 71. الكندي: بيان الشرع، ج 61 - 62، ص 111. (2) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: الإمام أو الولي … (3) الخراساني: المدونة الكبرى، ج 02، ص 210. المدونة الصغرى، ج 2، ص 23. (4) الإمام جابر: رسائل ر 15، ص 36 (02).
MM