الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٩كتاب التفسير وعلوم القرآن
219
-30 في قوله تعالى: {لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُوا) (البقرة: 264):
(60/ 30) - حدثنا أبو زرعة ثنا صفوان ثنا الوليد أخبرني بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان في قول الله: لا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُوا ه يعني به: نفقاتهم، أنهم لا يؤجرون عليها، ولا تنفعهم يوم القيامة. وكان مقاتل فسر ما فسره عن رجال من التابعين الضحاك بن مزاحم وجابر بن زيد (1). منهم
-31 - في قوله تعالى: ﴿للفقراء الذينَ أَحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (البقرة: 273): (61/ 31) - لا خلاف في هذه الآية وغيرها أن الصدقة على فقراء المسلمين أفضل من غيرهم، ويحكى عن جابر بن زيد: أن الصدقة لا تعطى لكافر، ومعناه
صدقة الفرض
(2)
32 - في قوله تعالى: ويا أنها الذِينَ آمَنُوا إِذا تداينم يدين إلَى أَجَلٍ تُسَمِّى فاكتبوه) (البقرة: 282):
عباس
(62/ 32) - قال أبو المؤرج وأخبرني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن أنه قال: اشهدوا أن السلف إلى أجل قد أحله الله وأذن فيه، وتلا هذه الآية: يا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَتُمْ بِدَيْنِ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ} قال ابن عباس: إنما نزلت هذه الآية في سلف الحنطة كيلا معلوما إلى أجل معلوم (3).
-33 في قوله تعالى: {وَأَشْهدُوا إِذا تَبَايَعم) (البقرة: 282): (63/ 33) - عن سعيد بن جبير قال: يعني أشهدوا على حقكم إذا كان فيه
(1) ابن أبي حاتم: التفسير، ج 02، ص 519.
(2) ابن العربي: أحكام القرآن، ج 01، ص؟ / جف، ج 01، ص 238/ طبعة دار الجيل، بيروت، 1408 هـ
1988، تحقيق علي محمد البجاوي.
(3) الخراساني: المدونة الصغرى، ج 2، ص 127.