الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠220
آثار الإمام جابر بن زيد
أجل أو لم يكن، فأشهدوا على حقكم على كل حال. وروي عن جابر بن زيد و … نحو ذلك (!).
أنه (64/ 33) - وأخرج ابن المنذر عن جابر بن زيد اشترى سوطا فأشهد
(2)
وقال: قال الله: {وَأَشْهِدُوا إِذا تَبَايَعْتُمْ.
(65/ 33) - … ومراده أن الأمر في قوله تعالى: ﴿وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ﴾ ليس على الوجوب، بل هو على الندب .... .... وقيل: هذه الآية منسوخة بقوله تعالى: فَإِنَ آمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا ك وقيل: مُحكمة والأمر على الوجوب، قال ذلك … وجابر بن زيد و … (3)
-34 - في قوله تعالى: هو وما يَعْلَمُ تَاوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِحُونَ فِي
العلم) (آل عمران: 07):
- (66/ 34)
(66/ 34) - حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج ثنا أبو تميلة أنبأ أبو منيب عن أبي الشعثاء وأبي نهيك في قوله: {وَمَا يَعْلَمُ تَاوِيلَهُ إِلا الله وَالرَّاسِحُونَ فِي الْعِلْمِ الله قال: إنكم تصلون هذه الآية وهي مقطوعة، ثم يقرأ: {وَالرَّاسِحُونَ يَقُولُونَ عَامَنَّا به كُلِّ مِّنْ عند ربنا كم فأثنى عليهم إلى قوله الذين قالوا و (4) وَمَا يَعْلَمُ
تَاوِيلَهُ إلا الله ثم قال: {وَالرَّاسِحُونَ فِي الْعِلْم يَقُولُونَ عامنا به)).
(67/ 34) - وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي الشعثاء وأبي نهيك قالا: إنكم تصلون هذه الآية وهي مقطوعة: {وَمَا يَعْلَمُ تَاوِيلَهُ إِلا الله
(1) ابن أبي حاتم: التفسير، ج 02، ص 566. ابن كثير: التفسير، ج 01، ص 337/ م ت.
(2) السيوطي: الدر المنثور، ج 02، ص 122/ م ت.
(3) الشوكاني: نيل الأوطار، ج 05، ص 272/ م أ، ج 05، ص 204/ جف.
(4) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: إلى قولهم الذي قالوا.
(5) ابن أبي حاتم: نفسه، ص 599، رقم 3206.