الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢١كتاب التفسير وعلوم القرآن
221
فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ عَامَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا، فانتهى علمهم إلى
والرَّاسِحُونَ قولهم الذي قالوا (1).
الدليل:
قال السيوطي: يؤيد ذلك كون الآية دلت على ذم متبعي ووصفهم بالزيغ (2).
35 في قوله تعالى: {شَهِدَ الله أنه لا إله إلا هُوَ) (آل عمران: 18):
-
المتشابه
(68/ 35) - وقرأ أبو الشعثاء (3) «شُهدَ» بضم الشين مبنيا للمفعول،
فيكون أنه في موضع أي شهد وحدانية الله وألوهيته (4).
-36 في قوله تعالى: {إِلا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تَقَاةً) (آل عمران: 28):
-
(69/ 36) - روي عن الضحاك وجابر بن زيد أنه قال: التقية باللسان (5). (70/ 36) - قرأ جابر بن زيد ومجاهد والضحاك: إلا أن تتقوا منهم تقية (6).
-37 - في قوله تعالى: هو كلما دخل عليها زكرياء المحراب وجدَ عِندَهَا الْمِحْرَابَ
رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ) (آل عمران: 37):
(71/ 37) - عن مجاهد في قول الله عز وجل: {وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ك قال:
(1) السيوطي: الدر المنثور، ج 02، ص 151/ م ت. الإتقان، ج 01، ص 241، ج 2، ص 09 / م ت. الشوكاتي: فتح القدير، ج 01، ص 315 319 / م ت.
(2) السيوطي: الاتقان، ج 01، ص 241/ م ت. (3) لم أجد ما ينفي كونه جابر بن زيد.
(4) أبو حيان: البحر المحيط، ج 02، ص 403. أحمد مختار وعبد العال سالم: معجم القراءات، ج 02، ص 14. (5) ابن أبي حاتم: التفسير، ج 02، ص 630. الشوكاني: نفسه، ص 332/ م ت.
(6) النحاس: معاني القرآن، ج 01 ص 383/ م ت. القرطبي: التفسير، ج 04، ص 57/ م ت.