موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

كتاب التفسير وعلوم القرآن

225

44 - في قوله تعالى: هو إنما الكُمُ الشَّيْطَانُ يُحوّفُ أَوْلِيَاءَهُ) (آل

عمران (175)

(85/ 44) - كان جابر) إذا تلا: {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ م قال: إنما يخاف تخويف الشيطان أولياؤه، وأما المؤمن فلا يخاف تخويف الشيطان (2).

45 في قوله تعالى: {ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا) (النساء: 03:

(86/ 45) - قال الشافعي: {أَلا تَعُولُوا: ألا تكثر عيالكم، قال الثعلبي: وما قال هذا غيره وإنما يقال: أعال يعيل إذا كثر عياله. قلت: أما قول الثعلبي ما قاله غيره فقد أسنده الدارقطني في سننه عن زيد بن أسلم، وهو قول جابر بن زيد، فهذان إمامان من علماء المسلمين وأئمتهم قد سبقا الشافعي إليه (3).

46 - {في قوله تعالى: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلاً مَعْرُوفًا) (النساء: 08):

(87/ 46) عن ابن عباس قوله: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبَى … نسختها آية الميراث - الميراث والوصية -، فجعل لكل إنسان نصيبه مما ترك مما قل

منه أو كثر

قال أبو محمد: وروي عن … وأبي الشعثاء و … نحو ذلك (4)

(1) لم أجد ما ينفي كونه أبا الشعثاء، ولم أجد من نقل ذلك عن جابر، وإنما نقل عن ابن عباس والحسن

ومجاهد والسدي وغيرهم. انظر تفسير الآية في كتب التفسير بالمأثور.

(2) العوتي: الضياء، ج 04، ص 27 - 28. (3) القرطبي: التفسير، ج 05 ص 21 - 22 / م ت.

(4) ابن أبي حاتم: التفسير، ج 03، ص 875. ابن الجوزي: نواسخ القرآن ج 01، ص 118/ م ت. ابن

كثير: التفسير، ج 01، ص 456/ م ت

٢٢٥ / ١٬٥٥٥