الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣١كتاب التفسير وعلوم القرآن
231
أنبأني يا أبا الشعثاء؟ قال جابر: هو ان تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُم ونُدْخِلْكُم مَّدْخَلاً كَرِيمًا) يعني الجنة، [[]] قال: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَعَامَنَ كله
وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى (طه: 82)
(1)
(105/ 55) ذکر جابر (2) أن النبي الله قال: «هلك المصرون – ثلاثا -، فقال رجل: يارسول الله فأين قول الله: وان اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلكَ لِمَنْ يَشَاءُ؟ فقال رسول الله: أفيكم أحد يقرأ سورة طه؟ فقال أبي بن كعب: أنا يا رسول الله، فقال: اقرأ الآية: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى فقرأ أي: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ،
(3)
صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى فقال النبي الله: لهؤلاء وقعت المشيئة – ثلاثا -» (4).
-56 في قوله تعالى: {وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقَ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ (النساء: 92):
(106/ 56) - حدثني المثنى قال ثنا سويد قال أخبرنا ابن المبارك عن هشيم ن أبي إسحاق الكوفي عن جابر بن زيد في قوله: ﴿وَإِن كَانَ مِن قَوْمِ بَيْنَكُمْ وبَيْنَهُم مِّيثَاق﴾ قال: وهو مؤمن))
عن
(5)
(1) العوتي: الضياء، ج 4، ص 448 447 448 449. الوارجلاني: الدليل والبرهان، مج 01، ج 02، ص 45، 54 - 55 مج 02، ج 03، ص 313. ملاحظة: أثبت في هذا الباب نص الإحالة الأولى من الضياء فقط أما بقية الإحالات المذكورة فانظر نصوصها في باب العقيدة، المسألة رقم (134) في خلود أهل الكبائر غير التائبين وما تكفر به الذنوب، وهي مهمة في بابها، والمسألة رقم (129) في هلاك المصرين. (2) لم أجد ما ينفي كونه أبا الشعثاء.
(3) في الأصل: «لغافر»، و لم أجد من ذكر هذه القراءة.
(4) العوتي: نفسه، ص 448 - 449.
:
(5) الطبري: التفسير، ج 05، ص 209/ م ت. الجصاص: أحكام القرآن، ج 3، ص 220/ م ت، ج 02، ص 346 / جف. ابن حزم المحلى، بالآثار، ج 10، ص 237 238 / حف، ج 10، ص 358/ م أ. القرطبي: التفسير، ج 05، ص 325/ م ت. السيوطي: الدر المنثور، ج 02، ص 620/ م ت. الألوسي: روح المعاني، ج 05، ص 114/ م ت.