الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢232
آثار الإمام جابر بن زيد
-57 - في قوله تعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا
وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ) (النساء: 93):
(107/ 57) - قال جابر بن زيد: وأما اللعن فإن الله تعالى يقول: الذينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي أولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعنُونَ} (البقرة: 159).
وان
الكتاب
وكان جابر يقول: كل من يلعن يلعنه الله، وقال: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا متَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ، وقال: لو ان الذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ﴾ (النور: 23)
ولعن رسول الله الله فيما كان جابر يذكر عنه أنه «لعن أكل الربا وكاتبه وشاهده إذا علموا به» … (1)
:.
وموكله
* في قوله تعالى: {يَسْتَحْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَحْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمُ
-
إذ يُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ (النساء: 108):
- انظر المسألة
الا
رقم (154) في قوله تعالى: مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَة هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةِ إِلا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثرَ إِلا هُوَ مَعَهُمُ أَيْنَ مَا كَانُوا} (المجادلة: 07)
58 - في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمُ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُم … ) (المائدة: 06:
(108/ 58) من مذاهب القرامطة والغالية من الشيعة في التفسير: … وذكر جابر بن زيد له في تفسير هذه الآية قول الله عز وجل: يَا أَيهَا الذينَ
(1) العوتي: الضياء، ج 04، ص 424.