الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥كتاب التفسير وعلوم القرآن
235
علي بن مقدم عن سفيان بن حسين عن يعلى بن مسلم عن أبي الشعثاء جابر بن زيد عن ابن عباس قال: إذا تسور عليهم في بيوتهم بالسلاح قطعت يده ورجله (1).
(114/ 61) - النفي يقع في المحاربة بالقرآن
عبد الرزاق عن ابن جريج عن عبد الكريم أو غيره قال: سمعت سعيد بن
-
-
جبير وأبا الشعثاء جابر بن زيد يقولان: إنما النفي أن لا يدركوا، فإن: فإذا أدركوا ففيهم حكم الله تعالى، وإلا نفوا حتى يلحقوا بلدهم -: ببلدهم (2) (115/ 61) - وأما قوله تعالى: {أو يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ) قال بعضهم: .... وقال عطاء الخرساني ينفى من جند إلى جند سنين ولا يخرج من دار الإسلام و قال سعيد بن جبير وأبو الشعثاء .... : أنه ينفى ولا يخرج من أرض الإسلام (3).
وكذا
-62 في قوله تعالى: {وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَوْلِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴿فَأُولَكَ﴾
-
هُمُ الظَّالِمُونَ، فأولئكَ هُمُ الفاسِقُونَ) (المائدة: 47،45،44):
) 116/ 62) - وقال جابر (4): سئل حذيفة بن اليمان عن هذه الآي الثلاث:
(1) ابن حزم: المحلى، ج 11، ص 303/ م أ.
(2) مصنف عبد الرزاق، ج 10، ص 109، رقم 18546/ م أ. ابن حزم: المحلي، ج 11، ص 99/ جف، ج 11، ص 181، رقم 2196/ م أ.
(3) ابن كثير: التفسير، ج 2، ص 52/ م ت.
(4) قال محقق الكتاب الأستاذ بالحاج بن سعيد شريفي: روى الطبري في تفسيره خبر حذيفة من طرق ثلاثة عن أبي البختري التابعي الذي لم يسمع من حذيفة، وراوي الخبر هنا هو جابر، واسم جابر إذا أطلق في كتب التفسير والحديث فإنه ينصرف غالبا إلى أبي عبد الله جابر بن عبد الله الأنصاري الذي توفي سنة ثمان وسبعين للهجرة، فقد يكون روى رواية صحابي عن صحابي، عن حذيفة الذي توفي سنة ست وثلاثين للهجرة. هذا ولا يبعد أن يكون جابر المذكور هنا هو أبو الشعثاء جابر بن زيد، فإنه أدرك وهو دون العشرين حذيفة بن اليمان وروى عنه كما روى عن سعين بدريا. وقد روى جابر بن زيد أقوالا لحذيفة حول النفاق والمنافقين حسبما جاء في مسند الربيع بن حبيب
إن كلام حذيفة ينتهي في تفسير الطبري وفي هذا التفسير إلى قوله: كالقذة تُحذى على القذة، وما بعده لا يعدو أن يكون من كلام جابر راوي الخبر، أو من كلام ابن سلام، أو من كلام الشيخ هود