الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤234
آثار الإمام جابر بن زيد
صنعت ابنتك بالناس أقامتهم على غير ماء؟ فجاء أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجده واضعا رأسه على فخذي وقد نام فقال: قد حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم
والناس ليسوا على ماء ولا ماء معهم [في بعض النسخ: وليس معهم ماء]. قالت عائشة: فعاتبني أبو بكر وقال ما شاء الله أن يقول، فجعل يطعن بيده في خاصرتي فمنعتُ نفسي من الحركة لمكان رأس [في نسخة القطب: لمكان رسول] رسول الله له على فخذي، فنام رسول الله حتى أصبح على غير
ماء، فأنزل الله آية التيمم؛ قالت: فبعثنا البعير الذي كنت عليه فوجدنا القلادة [خ: العقد] تحته.»
(1)
(111/ 59) وانظر المسألة السابقة
•
60 في قوله تعالى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى يَحْنُ أَبْنَاؤُلُ اللَّهِ
وَأَحِبَّاؤُهُ} (المائدة: 18):
(112/ 60) - وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاؤُا الله وَأَحبَّاؤُهُ وكان جابر يقول: لم يقولوا إن الله تعالى أبونا، ولكن قالوا: نحن من الله بمنزلة الولد من الوالد، إن عذبنا فبقدر ذنوبنا، وأما أن يقطع الولاء بيننا وبينه فلا (2).
-61 في قوله تعالى: {إِنَّمَا جَزَاؤُا الذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الاَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُتَلُوا أَو يُصَلَّبُوا أَو تَقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أو
ينفوا مِنَ الأرْض (المائدة: 33):
(113/ 61 - حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن مسعود نا حمد بن دحيم) -
نا
حماد بن إبراهيم نا إسماعيل بن إسحاق نا علي بن عبد العزيز المديني نا محمد بن
(1) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 4544، رقم 166.
(2) العوتي: الضياء، ج 04، ص 447.