الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢252
آثار الإمام جابر بن زيد
يأخذ عليه شيئا من عرض الدنيا إلا كان حظه منها؛ يعني قوله: {تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا (1)
83 - في قوله تعالى: {فَإِذا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُمُوهُمْ وَخُدُوهُمْ) (التوبة: 05:
(180/ 83) - ذكروا في هذه الآية ثلاثة أقوال … والثالث: إن الآيتين محكمتان لأن قوله: {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ الله أمر بالقتل، وقوله: {وَخُذُوهُمْ أي: السروهم، فإذا حصل الأسير في يد الإمام فهو مخير، إن شاء مَنَّ عليه وإن شاء فاداه وإن شاء قتله صبرا، أي ذلك رأى فيه المصلحة للمسلمين فعل، هذا قول جابر بن زيد وعليه عامة الفقهاء (2).
-84 - في قوله تعالى: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ) (التوبة: 60): (181/ 84) - قال [[أبو عبيد]] حدثنا يزيد عن جرير بن حازم عن رجل عن جابر بن زيد مثل ذلك؛ قال: الفقير الذي لا يسأل، والمسكين الذي (3) يسأل (4).
(182/ 84) - حدثنا وكيع حدثنا وكيع عن سفيان عن إبراهيم بن المهاجر عن زياد بن حدير قال حدثنا رجل عن جابر بن زيد أنه سئل عن الفقراء والمساكين، فقال: الفقراء المتعففون، والمساكين الذين يسألون (5)
(183/ 84 - حدثنا ابو بكر قال حدثنا أبو أسامة قال حدثني جرير بن
(1) ابن أبي حاتم: التفسير، ج 05، ص 1733. السيوطي: الدر المنثور، ج 04، ص 109/ م ت. وانظر كتاب الرقائق، المسألة رقم (1414) في إخلاص العمل لوجه الله تعالى وعدم ابتغاء شيء من عرض الدنيا مقابله.
(2) ابن الجوزي: نواسخ القرآن، ج 1، ص 173/ م ت. زاد المسير، ج 03، ص 399/ م ت. (3) في الأصل: والمسكين الذي لا يسأل، وهو خطأ ظاهر.
(4) أبو عبيد: الأموال، ص 534، رقم 1943. (5) مصنف أبي شيبة، ج 02، ص 418، رقم 10591/ م أ.