الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥١كتاب التفسير وعلوم القرآن
251
80 - في قوله تعالى: {وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَانُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنَ اَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ) (الأعراف: 80):
(176/ 80 - حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة عن جابر بن زيد قال: حرمة الدبر أعظم من حرمة كذا قال قتادة: نحن نحمله على الرجم (1) (177/ 80) - وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا عن جابر بن زيد قال: حرمة الدبر أشد (2) من حرمة الفرج (3)
-
في قوله تعالى: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالصَّفَادِعَ
والدم) (الأعراف: 133)
انظر المقدمة / نصوص ورد فيها جابر بن زيد وأغلب الظن أنه خطأ مطبعي
أو سهو من الراوي أو غير ذلك.
81 - في قوله تعالى: ﴿رَبِّ أَرني أَنظُر إِلَيْكَ﴾ (الأعراف: 143): (178/ 81) - قال جابر] [بن زيد]]: سُئل ابن عباس عن قول الله رَبِّ أَرِنِي أَنظُرِ إِلَيْكَ له فقال: ذلك على وجه الاعتذار لقومه ليريهم الله آية من آياته فييئسوا من رؤية الله (4).
82 في قوله تعالى: {تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا) (الأنفال: 67):
(179/ 82 - حدثنا علي بن الحسين ثنا شيبان ثنا عقبة الرفاعي ثنا حيان الأعرج عن جابر بن زيد كان يقول: ليس أحد يعمل عملا يريد به وجه
(1) مصنف ابن أبي شيبة، ج 05، ص 497، رقم 28349/ م أ. (2) لعل جابرا استوحى ذلك من لفظة " الفاحشة " الواردة في الآية. (3) السيوطي: الدر المنثور، ج 03، ص 499/ م ت.
(4) الربيع: الجامع الصحيح، ج 03، ص 231، رقم 869.
الله