موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٥

كتاب التفسير وعلوم القرآن

255

90 - في قوله تعالى: {وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ

يُجَادِلُونَ فِي اللهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَال) (الرعد: 13):

(194/ 90) - قال جابر عن ابن عباس: «أن رجلا من بني عامر بن ربيعة يقال له أربد جاء إلى رسول الله الله فقال: يا محمد أخبرني من أي شيء ربك، أمن ذهب أو من فضة أو من نحاس أو من حديد؟ وهو يقول [خ: والنبي يقول]: سبحان، إذ جاءت رعدة وبرقة فأرعدت وأبرقت، ثم جاءت صاعقة حتى وقعت على خ: بحذاء] رأسه فوقع ميتا، قال الله عز وجل: {وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي في اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَال»»؛ يعني العقاب [في

الله

نسخة: يعني شديد العقاب، وفي أخرى: يعني العذاب] (1).

91 - في تفسير سورة النحل:

(195/ 91) - قال جابر بن زيد: أنزل من أول النحل أربعون آية بمكة،

وبقيتها بالمدينة (2)

92 في قوله تعالى: {ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً عَبْدًا مَّعْلُوكًا لا يَقْدِرُ عَلَى

شيء (النحل: 75):

(196/ 92) الربيع عن ضمام عن أبي الشعثاء قال: لا نرى للمملوك

(3)

طلاقا، وقال: عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ)

(1) الربيع: الجامع الصحيح، ج 03، ص 206، رقم 821 (2) ابن الجوزي: زاد المسير، ج 04، ص 426، رقم 126 م ت. السيوطي: الإتقان، ج 01، ص 50، 78/ م ت. الألوسي: روح المعاني، ج 14، ص 90/ م ت.

(3) الربيع: الآثار، ص 48، رقم 161 / مرقون.

٢٥٥ / ١٬٥٥٥