موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

كتاب التفسير وعلوم القرآن

259

99 في قوله تعالى: {فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلاَ

يُشرك يعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) (الكهف: 110):

(207/ 99) - جابر بن زيد عن النبي الله: «أن رجلا أتاه فقال: يا رسول الله أتصدق بصدقة ألتمس بها الحمد والأجر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا شريك له تعالى، فأنزل الله تعالى هذه الآية: {فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (1).

في قوله تعالى: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (مريم: 65):

- انظر المسألة رقم (154) في قوله تعالى: مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَة الا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةِ إِلا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمُ أينَ مَا كَانُوا له (المجادلة: 07).

100 في قوله تعالى: وتمَّ لَتَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمُ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ

عيا) (مريم: (69): (208/ 100) - فصل: منه جابر بن زيد في قول الله تعالى: {ثُمَّ لَنَزِعَنَّ كُلِّ شيعَة أَيُّهُمُ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عُتِيًّا الله قال: هم علماء السوء، وفسر قوله تعالى وعياً على المبالغة في الكفر والفساد (2)

من

-101

في قوله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (طه: 05) (209/ 101) - قال جابر بن زيد: سئل ابن عباس عن قوله تعالى: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى فقال: ارتفع ذكره وثناؤه على خلقه، لا على ما قال المنددون: إن له أشباها وأندادا، تعالى الله عن ذلك (3)

(1) الربيع: الجامع الصحيح، ج 04، ص 267، رقم 987. (2) العوتي: الضياء، ج 01، ص 110.

(3) الربيع: الجامع الصحيح، ج 3، ص 232، رقم 871.

٢٥٩ / ١٬٥٥٥