الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦١كتاب التفسير وعلوم القرآن
261
102 - في قوله تعالى: {وَإِنِّي لغَفار لِمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهتدى (طه: 82
(211/ 102) - ذكر جابر (1) أن النبي الله قال: «هلك المصرون – ثلاثا -، فقال رجل: يارسول الله فأين قول الله: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ؟ فقال رسول الله: أفيكم أحد يقرأ سورة طه؟ فقال أبي بن كعب: أنا يا رسول الله، فقال: اقرأ الآية: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى، فقرأ أي: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَعَامَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى، فقال النبي الله: لهؤلاء وقعت المشيئة - ثلاثا -».
*
-
في قوله تعالى: {وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا) (طه: 110)::
- انظر المسألة رقم (154) في قوله تعالى: مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى نَّجْوَى ثَلاثة الا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةِ إِلا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنى مِن ذَلِكَ وَلا أكثرَ إِلا هُوَ مَعَهُمُ أيْنَ مَا كَانُوا له (المجادلة: 07)
:
103 - في قوله تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أهل الذكر إن كنتم لا تَعْلَمُونَ﴾ (الأنبياء: 07):
(212/ 103) - قال جابر بن زيد: إن الله نصب الإسلام للناس وأمرهم
-
بطلبه والناس بين مصيب له ومخطئ، نسأل الله التوفيق والهدى إلى الصراط المستقيم، وقد قطع عذر كل جاهل بالعلماء وقال: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لا تَعْلَمُونَ، ومن ترك السؤال لم يعذر فيما أخطأ به
(1) لم أجد ما ينفي كونه أبا الشعثاء.
(2) في الأصل: «لغافر»، ولم أجد من ذكر هذه القراءة.
(3) العوتي: الضياء، ج 04، ص 448 - 449.