موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧

المقدمة

27

حاتم (ت 327 هـ)، والأسماء والصفات للبيهقي (ت 458 هـ)، ورفع الملام عن

الأيمة الأعلام لابن تيمية (ت 728 هـ).

ج كتب مهمة أشار إليها بعض الباحثين:

إعراب القرآن للنحاس (ت 338 هـ)، والكشاف للزمخشري (ت 538 هـ)، والتفسير الكبير للرازي (ت 604 هـ)، وبغية المرتاد لابن تيمية، وزاد المعاد لابن القيم (ت 751 هـ)، والبحر المحيط لأبي حيان (ت 754 هـ)، وعمدة القاري شرح البخاري للعيني (ت 855 هـ)، وبلوغ الأماني للساعاتي، والتحرير والتنوير للطاهر بن عاشور، ودلائل التوثيق المبكر للسنة والحديث لأمتياز أحمد، ومعجم القراءات لأحمد مختار وعبد العال سالم.

صحيح

النصوص المشكلة في المكتبة الألفية

1 - وقد اختلف الصحابة ومن بعدهم في تفسير الورود فقالت طائفة:

(1)

الورود هو المرور على الصراط، وهذا قول ابن مسعود وجابر والحسن وقتادة

(2)

وعبد الرحمن بن زيد الأسلمي والكلبي وغيرهم)

(3)

-2 - حدثنا علي بن مسهر عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن جابر عن جابر) قال: «جمع

رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء» (4). -3 عن إبراهيم بن مهاجر عن أبي الشعثاء قال: أتينا ابن عمر في اليوم الأوسط من أيام التشريق؛ قال: فأتي بطعام فدنى القوم وتنحى ابن له؛ قال: فقال

(1) يحتمل أن يكون جابر بن عبد الله لعطفه علي ابن مسعود الصحابي، ويحتمل أن يكون أبا الشعثاء جابر بن زيد لعطف التابعين عليه

•

(2) ابن رجب الحنبلي: التخويف من النار، ج 01، ص 182/ م أ. (3) يحتمل أن يكون جابر بن عبد الله، كما يحتمل أن يكون جابر بن زيد. انظر تعليقنا على هذا الإبهام في هامش المسألة رقم (558) في جمع الصلاتين في السفر وهل يلزم لكل صلاة أذان وإقامة. (4) مصنف ابن أبي شيبة ج 02، ص 209، رقم 8228، ج 07، ص 283، رقم 36110/ م أ. ابن عبد البر: التمهيد، ج 02، ص 341/ م أ.

٢٧ / ١٬٥٥٥