الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨28
آثار الإمام جابر بن زيد
له: ادن فأطعم. قال؛ فقال: إني صائم. قال؛ فقال: أما علمت أن رسول الله قال: إنها أيام طعم وذكر (1).
4 - حدثنا أبو بكر قال حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن زهير عن جابر الحكم في الرجل يكون له الحق على القوم؛ يقول: أيهم شئت أخذت بجميع حقي؛ قال: هذا بمنزلة الكفيل (3).
عن
-5 - حدثنا وكيع قال نا سفيان عن جابر (4) عن نافع عن ابن عمر: أنه
كره اللقاط (5)
-6 - حدثنا وكيع عن أبي هلال عن قتادة قال: قال جابر (6): لا نأخذ طولها إلا في حج أو عمرة
من
(1) مسند أحمد، ج 02، ص 39، رقم 4970/ م أ. النسائي: السنن الكبرى، ج 02، ص 171، رقم 2903/ م أ. مصنف ابن أبي شيبة، ج 03، ص 393، رقم 15259/ م أ. الهيثمي: مجمع الزوائد، ج 03، ص 202 - 203/ م أ. السيوطي: الدر المنثور، ج 01، ص 565 م ت). وانظر تعليقنا على الإشكال الوارد في هذا النص في كتاب الحج، هامش المسألة رقم (831) في أيام التشريق وما جاء فيها. (2) الظاهر أن جابرا المذكور هو جابر بن يزيد الجعفي؛ فحميد بن عبد الرحمن يروي عن زهير بن معاوية الذي يروي عن جابر الجعفي، غير أني لم أجد في جابر عن الحكم إلا جابر بن زيد أبا الشعثاء عن الحكم بن عمرو الغفاري، وجابر الجعفي متهم بالتدليس. أنظر – مثلا – المزي: تهذيب الكمال، تراجم المذكورين
(3) مصنف بن أبي شيبة، (ج 04، ص 350، رقم 20867) / م أ. (4) سفيان عن جابر هو سفيان بن عيينة عن جابر بن يزيد الجعفي، وجابر عن نافع يُحتمل أن يكون جابر بن سمرة عن نافع بن عتبة، ونافع عن ابن عمر يحتمل أن يكون نافع مولى ابن عمر عن مولاه ابن عمر، لكن لم أجد ما يمكن أن يكون به السند المذكور صحيحا.
(5) مصنف ابن أبي شيبة، (ج 04، ص 301، رقم 20322) / م أ. (6) الأصل أنه أبو الشعثاء لرواية قتادة عنه، غير أنه يحتمل أن يكون جابر المذكور هو جابر بن عبد الله، ويؤيد هذا ما عرف من أن قتادة متهم بالتدليس فيما لم يصرح فيه بالسماع والتحديث، وما روى أبو داود عن جابر بن عبد الله أنه قال: كنا نعفي السبال إلا في حج أو عمرة. سنن أبي داود، ج 04، ص 84،
رقم 4201 / م أ.
(7) مصنف ابن أبي شيبة، ج 05، ص 225، رقم 25487/ م أ.