موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧١

كتاب التفسير وعلوم القرآن

271

عز وجل: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّة أعين؟ قال: العبد يعمل سرا أجره على الله عز وجل فلا تعلم به الناس فأسر الله له يوم القيامة قرة عين. هذا حديث صحيح الإسناد لليمانيين و لم يخرجاه (1).

(242/ 120) - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقري أنا الحسن بن محمد بن إسحاق نا يوسف بن يعقوب نا محمد بن أبي بكر نا معتمر قال سمعت الحكم بن أبان يحدث عن الغطريف عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم عن الروح الأمين قال: «يؤتى بحسنات العبد وسيئاته فيقتص بعضها ببعض، فإن بقيت حسنة واحدة أدخله الله الجنة»؛ قال: فدخلت على رداد [في ب: يزداد] فحدث بمثل هذا. فقلت: فإن ذهبت الحسنة؟ قال: أُولَئِكَ الذِينَ يُتَقَبَّلُ عَنْهُمُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيُتَجاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ}. قلت: أفرأيت قوله: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةٍ أَعْيُنٍ﴾؟ قال: العبد يعمل سرا أسره الله عز وجل لم يعلم به الناس فأسر الله عز وجل له يوم القيامة قرة أعين (2).

(243/ 120) - وأخرج ابن جرير والطبراني والحاكم وابن مردويه والبيهقي في شعب الايمان من طريق الحاكم بن أبان عن الغطريف عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي الله عن الروح الأمين قال: «يؤتى بحسنات العبد وسيئاته فيقتص بعضها من بعض، فإن بقيت حسنة واحدة أدخله الله الجنة». قال: فدخلت على يزدان فحدث بمثل هذا. فقلت: فإن ذهبت الحسنة؟ قال: أُولَئِكَ الذِينَ يُتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيُتَجاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ}. قلت: أفرأيت قوله: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أَخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾؟ قال: هو العبد يعمل سرا أسره إلى الله

يعلم به الناس فأسر الله له يوم القيامة قرة أعين (3).

(1) الحاكم: المستدرك، ج 04، ص 280، رقم 7641/ م أ. (2) البيهقي: شعب الإيمان، ج 05، ص 354، رقم 6920/ م أ. (3) السيوطي: الدر المنثور، ج 06، ص 551/ م ت

لم

٢٧١ / ١٬٥٥٥