الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢272
21
آثار الإمام جابر بن زيد
(244/ 120) وانظر المسألة رقم (139) في قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الذِينَ يُتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيُتَجاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ﴾ (الأحقاف: 16). - في قوله تعالى: {إِلا أَن تَفْعَلُوا إلَى أَوْلِيَاتِكُم مَعْرُوفًا) (الأحزاب: 06): (245/ 121) - قال في البحر: أراد بالآية أن العصبات وذوي السهام أولى بالميراث الحلفاء والمدعين. قال أبو عبيد: نسخت ميراثهما قوله تعالى: ﴿إِلا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا من أي إلى حلفائكم، وقال جابر بن زيد و .... بل إلى قرابتهم المشركين، فأجازوا الوصية لهم للآية. قال المهدي: وهو ظاهر البطلان لقوله تعالى: ولا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾ (المتحنة: 01) فكيف سماهم أولياء المؤمنين!؟ (1).
من
-122
في قوله تعالى: {وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا
وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولَهُ إلا غرُورًا (الأحزاب (12)
(246/ 122) - انظر المسألة الآتية
123 - في قوله تعالى: {مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّنْ تَنظُرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) (الأحزاب: 23
الله ذلك
(247/ 123) -[[مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ]] صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْه مِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّنْ يَنتَظرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً له وكان جابر (2) إذا تلا هذه الآية قال: والله ما بدل مؤمن قط، ولا يبدل إلا منافق، وقد بين في كتابه فقال: ﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلا غُرُورًا﴾ (الأحزاب: 12) (3).
(1) ابن المرتضى: البحر الزخار، ج 06، ص؟ / حف. الشوكاني: نيل الأوطار، ج 06، ص 183/ م أ،
ج 06، ص 80/ حف.
(2) لم أجد ما ينفي كونه أبا الشعثاء.
(3) العوتي: الضياء، ج 04، ص 27.