موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٥

يومي

كتاب التفسير وعلوم القرآن

275

هذا؛ قال: فخرج من ليلته؛ قال: فانتهى إلى عرفات والناس بالموقف؛ قال: فضربت بحرانها الأرض وتجلجلت، فقال الناس: ذكها ذكها يا أبا الشعثاء، فقال: حقيق لناقة رأت هلال ذي الحجة بالبصرة أن تفعل هذا، ثم سلمها الله؛ قال: وكان قد سافر عليها أربعا وعشرين سفرة في حجة وعمرة (1).

في قوله تعالى: ﴿إِلَيهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ) (فاطر: 10): - انظر المسألة رقم (154) في قوله تعالى: مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَة الا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةِ إِلا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدنى من ذلكَ وَلَا أكثر إلا هُوَ مَعَهُمُ أَيْنَ مَا كَانُوا﴾ (المجادلة: 07)

128 في قوله تعالى: و هذا عذب فرات سائح شرابه وهذا وهذا ملح

اجاج (فاطر: 12):

(252/ 128) -[[قال أبو غانم:]] سألت أبا المؤرج عن الوضوء بماء البحر والاغتسال به قال: حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس سئل عن ماء البحر أيتوضأ منه ويغتسل به من الجنابة؟ قال: نعم، وتلا هذه الآية: هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِعٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ 2

129 - في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ جُندنا لَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾ (الصافات: 173):

- (253/ 129)

وقد قال الله تعالى: {وَإِنْ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ.

وكان جابر (3) يقول: الغالبون في الحجة، والغالبون إذا أمروا بالقتال (4)

(1) الدرجيني: الطبقات، ج 02، ص 208. الشماخي: السير، ج 01، ص 68. وانظر هذه الحادثة أيضا في

المسألة رقم في سرعة السير لإدراك الموسم.

(2) الخراساني: المدونة الكبرى، ج 01، ص 09. المدونة الصغرى، ج 01، ص 135.

:

(3) لم أجد ما ينفي كونه أبا الشعثاء، ولا من نقل ذلك عن جابر من المفسرين. (4) الكندي: بيان الشرع، ج 69 - 70، ص 36.

٢٧٥ / ١٬٥٥٥