الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤274
آثار الإمام جابر بن زيد
آبائهن [في م: ابايهن]؟ فقال: لاَ جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي عَابَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إخْوَانِهِنَّ وَلا أَبْنَاءِ اِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتَ أَيْمَانُهُنَّ) قال: هاهنا وضع عنهن الجلابيب 1
في قوله تعالى: {اِعْمَلُوا الَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِي
الشكور) (سبأ: 13)
-
انظر المقدمة / نصوص ورد فيها جابر بن زيد وأغلب الظن أنه خطأ مطبعي أو سهو من الراوي أو غير ذلك.
-
* في قوله تعالى: ﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) (سبأ: 47): - انظر المسألة رقم (154) في قوله تعالى: مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَة الا رابعهمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمُ أَيْنَ مَا كَانُوا﴾ (المجادلة: 07).
127 - في قوله تعالى: {مَا يفتح اللهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لها (فاطر: (02):
-
(251/ 127) - قال [[أبو سفيان محبوب بن الرحيل]]: وكان جابر بن زيد يحج كل سنة فلما كان ذات سنة بعث إليه والي البصرة أن لا يبرح العام فإن الناس إليه محتاجون، فقال: لا أفعل، فحبسه، فلما كان غرة ذي الحجة جاءه الناس فقالوا: أصلحك الله قد هل هلال ذي الحجة فأرسل إليه وأخرجه من السجن؛ قال: فأتى إلى داره وله ناقة قد أعدها للخروج فأخذ يشد عليها الرحل، ويقول: {مَا يَفْتَح الله لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةِ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا، ثم قال: يا آمنة عندك شيء؟ قالت: نعم، له:: قال: فاجعليه في جرابي؛ قال: فهيأت له زادَهُ ثم قال: من سألك فلا تخبريه بمسيري
(1) الربيع: الآثار، ص 64، رقم 239 / مرقون.