الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٣كتاب التفسير وعلوم القرآن
283
140 - في قوله تعالى: {أَدْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ
الدنيا (الأحقاف: 20):
(273/ 140 - الربيع عن عمارة أن أبا الشعثاء عطره يزيد [في كل النسخ: زيد] بن أبي مسلم فانطلق إلى النهر، فجعل يغسل ذلك العطر عنه وهو يقول: (أذهَبْتُمْ طَيِّياتكُم في حياتكُمُ الدُّنْيا) (1)
141 في قوله تعالى: {إن تَنصُرُوا اللهَ يَنصُرُكُمْ) (محمد: 07):
- (274/ 141)
وقال الله: وإِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرُكُمْ له وقال:
وَلَيَنصُرَنَّ الله مَن يَنصُرُهُ} (الحج: 40)، وكان جابر (2) يقول: ما أمر الله قوما
بالقتال فمضوا لأمره إلا نصرهم الله (3)
142 - في تفسير سورة الفتح:
(275/ 142) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني «أن عمر بن
الخطاب به خرج مع رسول الله الله في بعض أسفاره فسأله عمر بن الخطاب
عند
ل ه ع ع ع شيء فلم يجبه رسول الله لا، ثم سأله ثلاثا فلم يجبه، فقال عمر نفسه: ثكلتك أمك يا عمر نزرت رسول الله الله ثلاثا وكل ذلك لا يجيبك؛ قال عمر: فحركتُ بعيري حتى تقدمت أمام الناس فخشيت أن يترل في قرآن، فما مشيت إذ سمعت صارخا يصرخ فهرولتُ حتى جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فقال: لقد أنزلت علي سورة هي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، ثم قرأ: ه إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا)
(1) الربيع: الآثار، ص 72، رقم 293 / مرقون.
(2) لم أجد ما ينفي كونه أبا الشعثاء ولا من نقل ذلك عن جابر من المفسرين.
(3) الكندي: بيان الشرع، ج 7069، ص 36.
(4) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 08 - 09، رقم 10.