الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٤284
143 - في تفسير سورة ق:
آثار الإمام جابر بن زيد
(276/ 143) - سورة ق: مكية كلها، وهي خمس وأربعون آية مكية كلها في قول الحسن وعطاء وعكرمة وجابر
(2) _ (1)
في قوله تعالى: {وَتَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَريدِ (ق: 16)
- انظر المسألة رقم (154) في قوله تعالى: مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَة الا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةِ إِلا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدنى من ذلكَ وَلَا أَكثرَ إِلا هُوَ مَعَهُمُ
أَيْنَ مَا كَانُوا كم (المجادلة: 07).
•
-144 في تفسير سورة النجم:
(277/ 144) - سورة والنجم: مكية، وهي إحدى وستون آية مكية كلها
في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر
(4) __ (3)
145 في قوله تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَتَهْرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مليك مقتدر (القمر: 54 - 55):
(278/ 145) - سيرة محبوب بن الرحيل إلى أهل حضرموت في أمر
هارون بن اليمان:
وقد بلغنا عن فقهاء المسلمين أشياء كانوا يقولون بها، قال جابر بن زيد – رحمه الله - في رسالته الرجوف (5): وجاء في الفروج (6) الأعظم وأمر المنادي ينادي هلم إلى
(1) لم أجد ما ينفي كونه أبا الشعثاء.
(2) القرطبي: التفسير، ج 17، ص 01/ م ت. الشوكاني: فتح القدير، ج 05، ص 70/ م ت.
(3) لم أجد ما ينفي كونه أبا الشعثاء.
(4) القرطبي: التفسير، ج 17، ص 81/ م ت.
(5) قالت محققة الكتاب: كتبت في المخطوطة غير منقطة، والرجوف هو زلزلة الأرض أو يوم القيامة.
(6) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: الخروج.