الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٥كتاب التفسير وعلوم القرآن
285
ربكم، وذكر أهل الجنة فقال: عبدوا ربهم أخدانه، ونسبهم بالكرامة وقال تبارك وتعالى: ﴿إِنْ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيك مُّقْتَدِرٍ﴾ (1)
146 في تفسير سورة الرحمن:
(279/ 146) - سورة الرحمن عَزَّ وَجَلٌ: مكية كلها في قول الحسن وعروة بن الزبير وعكرمة وعطاء وجابر)
(3) __ (2)
:
147 - في قوله تعالى: {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ) (الرحمن: 27): (280/ 147) - قال جابر: سُئل ابن عباس عن قوله تعالى: وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ الله قال ابن عباس: يعني كل شيء يفنى ويبقى الله وحده.
148 - هل قوله تعالى: مُدهامتان (الرحمن: (64) آية أم بعض آية: (281/ 148) - حدثنا وكيع عن جرير بن حازم عن الوليد بن يحيى عن جابر بن زيد: أنه قرأ: هو مُدْهَامَّتَان له ثم ركع (5).
(1) علماء وأئمة عمان: السير والجوابات، ج 01، ص 316315. (2) لم أجد ما ينفي كونه أبا الشعثاء، إلا ما رواه الترمذي وغيره عن جابر بن عبد الله عنه قال: خرج رسول الله على أصحابه فقرأ عليهم سورة الرحمن من أولها إلى آخرها فسكتوا، فقال: لقد قرأتها علي الجن ليلة الجن فكانوا أحسن مردودا منكم؛ كنت كلما أتيت على قوله فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَان كم قالوا: لا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد. قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد، قال ابن حنبل: كأن زهير بن محمد الذي وقع بالشام ليس هو الذي يروي عنه أهل العراق، كأنه رجل آخر قلبوا اسمه؛ يعني لما يروون عنه من المناكير
وسمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: أهل الشام بروون عن زهير بن محمد مناكير وأهل العراق يروون عنه أحاديث مقاربة. سنن الترمذي، باب ومن سورة الرحمن، ج 05، ص 399، رقم 3291/ م أ. والشاهد من هذا الحديث أن ليلة الجن كانت بمكة، وهذا يدعم القول بأن السورة مكية. (3) القرطبي: التفسير، ج 17، ص 151 / م ت. الشوكاني: فتح القدير، ج 05، ص 130/ م ت. (4) الربيع: الجامع الصحيح، ج 03، ص 233، رقم 873.
"
(5) مصنف ابن أبي شيبة، ج 01، ص 318، رقم 3631/ م أ. الجصاص: أحكام القرآن، ج 01،
ص 20/ م ت. السيوطي: الدر المنثور، ج 07، ص 716/ م ت
•