الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٩كتاب التفسير وعلوم القرآن
289
155 - في قوله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُدُوهُ وَمَا تَهاكُمْ عَنْهُ
فانتهوا (الحشر: 07):
(293/ 155) - قال (1): وقد ذكر لنا في رجل سأل جابر بن زيد عن نبيذ الجر [[]] حرام هو؟ فقال جابر بن زيد: قد «نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم»، وما نهى عنه رسول الله له فهو حرام؛ قال: وقد قال الله تعالى: {وَمَا عَاتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا).
(2)
(294/ 155) الربيع عن ضمام وأبي [في م: أبا] نوح: أن رجلا سأل أبا الشعثاء عن نبيذ الجر، فنهاه عنه، فأعاد عليه فأكثر، فقال [في: قال]: «نهى [في كل النسخ: نها] عنه رسول الله [غير موجودة في م]»، وما نهى [في كل النسخ: نها] عنه رسول الله [في م: اللي] فهو حرام (3) (295/ 155) - قال [[أبو المؤثر]]: وذكر لنا أن جابر بن زيد قال: ما نهى
عنه
نه رسول الله فهو حرام (4).
156 - في قوله تعالى: {هُوَ اللهُ الذي لا إلَهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللهُ الذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ القَدُّوسُ السَّلاَمُ الْمُومِنُ الْمُهَيْمِنُ
الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبَرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ) (الحشر: 22 - 23):
(296/ 156) - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال ثنا ابن علية قال أخبرنا أبو رجاء قال ثني رجل عن جابر بن زيد قال: إن اسم الله الأعظم هو الله؛ ألم تسمع يقول:
(1) لعله ابن جعفر حسب السياق.
(2) العوتي: الضياء، ج 04، ص 176.
(3) الربيع: الآثار، ص 64، رقم 238 / مرقون.
(4) الكندي: بيان الشرع، ج 49 - 50، ص 325. الكندي: المصنف، ج 35، ص 169.