موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٥

كتاب التفسير وعلوم القرآن

295

(315/ 166) - حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال ثني جرير بن حازم قال ثني الحجاج بن المنذر قال: سألت أبا الشعثاء جابر بن زيد عن الله الْجَوَارِ الكنس قال: هي البقر إذا كنست كوانسها (1)

(316/ 166) - وأخرج عبد بن حميد عن جابر بن زيد الْجَوَارِ الْكُنَّسِ قال: هي الظباء؛ ألم ترها إذا كانت في الظل كيف تكنس بأعناقها ومدت نظرها (2)

167 في تفسير سورة المطففين:

(317/ 167) - سورة المطففين: وفيها ثلاثة أقوال؛ أحدها … ، والثالث: إنها نزلت بين مكة والمدينة، قاله جابر بن زيد وابن السائب وذكر هبة الله ابن سلامة المفسر: أنها نزلت في الهجرة بين مكة والمدينة نصفها يقارب مكة ونصفها يقارب المدينة.

168 في قوله تعالى: {ويُصَلَى سَعِيرًا (الانشقاق: 12):

(318/ 168) - وقرأ

:

(4)

ويصلى بفتح الياء مبنيا للفاعل. و [[قرأ]]

عمر بن عبد العزيز وأبو الشعثاء والحسن والأعرج: يُصلى بضم الياء وفتح الصاد

واللام مشددة، من التصلية لقوله تعالى: وَتَصْلِيَّة جَحِيمٍ الله (الواقعة: 94)

(5)

169 - في قوله تعالى: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى) (الأعلى (01) (319/ 169) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي قال: «لما نزل: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ الله قال: اجعلوها في ركوعكم،

(1) الطبري: التفسير، ج 30، ص 76 / م ت.

(2) السيوطي: الدر المنثور، ج 08، ص 432/ م ت

•

(3) ابن الجوزي: زاد المسير، ج 09، ص 51/ م ت. القرطبي: التفسير، ج 19، ص 250/ م ت.

(4) لم أجد ما ينفي كونه جابر بن زيد.

(5) أبو حيان: البحر المحيط، ج 08، ص 447. الألوسي: روح المعاني، ج 30، ص 81/ م ت. أحمد مختار وعبد العال سالم: معجم القراءات، ج 08، ص 102.

٢٩٥ / ١٬٥٥٥