الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٤294
آثار الإمام جابر بن زيد
فإن أخطأني ذلك أكون أضرب في الأرض أبتغي من فضل الله، ثم تلا هذه الآية: وَمَا خَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ الله).
165 في قوله تعالى: هو وإذا الموءودة سيلت
قتلت (التكوير: 08 - 09):
? (311/ 165)
سُلَتْ بِأي ذنبٍ
(311/ 165) - وروي أن جابر بن زيد كان يقرأ: وإذ المؤودة سألت - مبنيا للفاعل - بأي ذنب قتلتُ -بسكون اللام وضم التاء، ومثله قرأ أبو الضحى
«وإذا
(2)
(312/ 165) وقرأ الضحاك وأبو الضحا عن جابر بن زيد وأبي صالح: الْمَوْجُودَةُ سَأَلَتْ» فتتعلق الجارية بأبيها فتقول بأي ذنب قتلتني فلا يكون له عذر، قاله ابن عباس وكان يقرأ: «وَإِذَا الْمَوْعُودَةُ سَأَلَت» وكذلك هو مصحف أبي (3).
166 في قوله تعالى: {الْجَوَار الكنس) (التكوير: 16):
(313/ 166) - حجاج 4
(4)
،
موسي
حدثنا جرير عن حجاج: سألت
جابر بن زيد عن الْجَوَارِ الْكُنَّسِ فقال: البقر والظباء الوحشية (5)
(314/ 166) - وعن الحجاج بن منذر قال: سألت جابر بن زيد عن الْجَوَارِ الكنس) فقال: الظباء والبقر (6)
(1) الكندي: بيان الشرع، ج 16، ص 09، ج 69 70، ص 43. الكندي: المصنف، ج 31، ص 322.
(2) البغوي: التفسير، ج 04، ص 452/ م ت. أبو حيان: البحر المحيط، ج 08، 433. أحمد مختار وعبد العال
سالم: معجم القراءات، ج 08، ص 82، 83
•
(3) القرطبي: التفسير، ج 1، ص 233 - 234/ م ت
(4) قال المحقق: بعد هذا في كو بخط غير خط الأصل "بن" وهو خطأ.
(5) البخاري: التاريخ الكبير، ج 02، ص 374، رقم 2818/ م أ
(6) القرطبي: نفسه، ص 237/ م ت. ابن كثير: التفسير، ج 04، ص 480/ م ت