موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٨

298

174 - في تفسير سورة الفلق

آثار الإمام جابر بن زيد

(327/ 174) - سورة الفلق: … ، وفيها قولان؛ أحدهما مدنية) -

والثاني: مكية، رواه … ، وبه قال الحسن وعطاء وعكرمة وجابر (1)

(328/ 174) - واختلف فيها أمكية هي أم مدنية؟ فقال جابر بن زيد والحسن وعطاء وعكرمة: مكية (2).

-175 في ترتيب نزول القرآن، وأسماء السور:

) 329/ 175) - وقال أبو بكر محمد بن الحارث بن أبيض في جزئه المشهور: حدثنا أبو العباس عبيد الله بن محمد بن أعين البغدادي حدثنا حسان بن إبراهيم الكرماني حدثنا أمية الأزدي عن جابر بن زيد قال: أول ما أنزل الله من القرآن بمكة اقرأ باسم ربك، ثم طونُ وَالْقَلَمِ، ثم ويَا أَيهَا الْمُزَّمِّلُ، ثم ويَا أَيُّهَا الْمُدَّرُ، ثم الفاتحة، ثم تَبَتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ، ثم وإذَا الشَّمْسُ كُورت، ثم اشتم رَبِّكَ الأعْلَى، ثم وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، ثم والفخر، ثم وَالضَّحَى، ثم وَالْفَجْرِي الم نشرح، ثم وَالْعَصْرِ، ثم وَالْعَادِيَات، ثم الكوثر، ثم ألهاكم، ثم ارآيت الذي يُكَذِّبُ، ثم الكافرون، ثم أَلَمْ تَرَ كَيْفَ، ثم قُل اَعُوذُ بِرَبِّ

الْفَلَقِ، ثم قُل اَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، ثم قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، ثم وَالنَّجْمِ الله

عبس، ثم إنا أَنزَلْنَاهُ، ثم وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا، ثم البروج، ثم وَالتِّين، ثم لإيلاف يم:، ثم القارعة، ثم القيامة، ثم وَيْلٌ لكُلِّ هُمَزَةٍ، ثم وَالْمُرْسَلَاتِ

ثم ق، ثم البلد، ثم الطارق، ثم اقتربت السَّاعَةُ، ثم ص، ثم الأعراف، ثم الجن، ثم يس، ثم الفرقان، ثم الملائكة، ثم كهيعص، ثم طه، ثم الواقعة، ثم الشعراء، طس سليمان، ثم طسم القصص، ثم بني إسرائيل، ثم التاسعة يعني يونس، ثم هود، ثم

(1) ابن الجوزي: زاد المسير، ج 09، ص 270 / م ت. الشوكاني: فتح القدير، ج 05، ص 518/ م ت. الألوسي: روح المعاني، ج 30، ص 278/ م ت.

(2) ابن عاشور: التحرير والتنوير، ج 30، ص 624.

،

٢٩٨ / ١٬٥٥٥