موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٩

كتاب التفسير وعلوم القرآن

299

يوسف، ثم الحجر، ثم الأنعام، ثم الصافات، ثم لقمان، ثم سبأ، ثم الزمر، ثم حم المؤمن، ثم حم السجدة (1)، ثم حم الزخرف، ثم حم، ثم حم الزخرف، ثم حم الدخان، ثم حم الجاثية، ثم حم الأحقاف، ثم الذاريات، ثم الغاشية، ثم الكهف، ثم حم عسق، ثم تتزيل السجدة، ثم الأنبياء، ثم النحل أربعين وبقيتها بالمدينة، ثم وأَنَا أَرْسَلْنَا نُوحا، ثم الطور، ثم المؤمنون، ثم تبارك، ثم الحاقة، ثم سأل، ثم عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ، ثم وَالنَّازِعَات، ثم وإذَا السَّمَاءُ الفَطَرَت، ثم وإذَا السَّمَاء انشقت، ثم الروم، ثم العنكبوت، ثم ويل للْمُطَفِّفِينَ؛ فذاك ما أنزل بمكة. وأنزل بالمدينة سورة البقرة، ثم آل عمران،

• 38

ثم الأنفال، ثم الأحزاب، ثم المائدة، ثم الممتحنة، ثم إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ، ثم النور الحج

، ثم المنافقون، ثم المجادلة، ثم الحجرات، ثم التحريم، ثم الجمعة، ثم التغابن،

ثم سبَّح الحواريين، ثم الفتح، ثم التوبة، وخاتمة القرآن.

،

قلتُ: هذا سياق غريب، وفي هذا الترتيب نظر، وجابر بن زيد من علماء

التابعين بالقرآن (2).

) 330/ 175) - وروينا عن جابر بن زيد وابن عباس في ترتيب نزول السور: أن الحواميم نزلت عقب الزمر، وأنها نزلت متتاليات كترتيبها في المصحف؛ المؤمن، ثم السجدة، ثم الشورى، ثم الزخرف، ثم الدخان، ثم الجاثية، ثم الأحقاف، ولم يتخللها نزول غيرها، وتلك مناسبة جلية واضحة في وضعها هكذا (3).) 331/ 175) - أمية بن زيد الأزدي البصري: [[روي]] عن جابر بن زيد الأزدي: «أنزل على النبي بعد ما قدم المدينة سورة البقرة، ثم الأحزاب … الحديث» (4).

- (331/ 175)

(1) هكذا في الأصل، حيث لم تذكر فيه سورة الشورى.

(2) السيوطي: الإتقان، ج 01، ص 77 - 78/ م ت. أسرار ترتيب القرآن، ج 1، ص 144/ م ت.

الألوسي: روح المعاني، ج 29، ص 115، ج 30، ص 178/ م ت.

•

(3) السيوطي: أسرار ترتيب القرآن، ج 01، ص 130/م ت (4) المزي: تهذيب الكمال، ج 03، ص 332، رقم 555/م. . وأشار المزي للحديث برمز (خد) أي: أخرجه أبو داود في الناسخ والمنسوخ.

٢٩٩ / ١٬٥٥٥