الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٥كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة
305
177 في فضل العالم على العابد واستغفار الخلائق له:
- (343/ 177)
وعنه عليه الصلاة والسلام من طريق جابر بن زيد
أنه قال: «لَيَوْمٌ واحد من العالم الذي يعلم الناس أفضل عند الله من عبادة
العابد مائة سنة، وإن العالم الذي يعلم الناس العلم يستغفر له أربعة أشياء:
الملائكة في السماء، والطير في الهواء، والهوام في البر، والحيتان في البحر
،
وإن العالم الواحد أشد على إبليس من ألف مؤمن عابد، وأي شرف يزيد على شرف من تشتغل ملائكة السماء ودواب الأرض به، فهو مشغول بنفسه وهم مشغولون بالاستغفار له» (1)
178 في تقسيم العلم إلى علم باللسان وعلم بالقلب:
(344/ 178) - جابر بن زيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «العلم علمان: باللسان فذلك حجة الله على ابن آدم، وعلم بالقلب فذلك العلم النافع» (2)
-
في أصناف الناس تجاه العلم:
- انظر النصوص المشكلة في المصادر الإباضية.
179 في وجوب العمل بما يعلم:
(345/ 179) - جابر بن زيد عن النبي له أنه: «خرج على أناس من
أصحابه وهم يتذاكرون فنون العلم فيما
تكونوا بالعلم علماء حتى تعملوا به» (3)
بينهم
فقال: تعلموا ما شئتم أن تتعلموا لن
(1) الجيطالي: القناطر، ج 01، ص 50.
(2) الربيع: الجامع الصحيح، 04، ص 260، رقم 947.
(3) الربيع نفسه، ص 259، رقم 940.