موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٦

306

آثار الإمام جابر بن زيد

(346/ 179) - من الكتاب المنسوب إلى جابر بن زيد – رحمه الله –: فمن أدى إلى الله فرائضه وكف عن محارمه أبصر وانتفع بعلمه، فإنما يصاب العلا والعمل أجمع بالقلوب من قبل العقل (1).

-18 في معرفة الفضل لأهله والاقتداء بهم:

(347/ 180) من جابر بن زيد إلى عبد الملك بن المهلب:

ورأي من قبلنا أفضل من رأينا الذي نرى، لم يزل الآخر يعر للأول، وكانوا أحق بذلك [[المهاجرون]] مع رسول الله صلى الله عليه وسلم و [[التابعون] لهم بإحسان، فقد شهدوا وعلموا، فالحق علينا وطء أقدامهم واتباع أثرهم. واعلم أنه لم يهلك قوم قط حتى نازع الآخر الأول في العلم إذا (3) تمسك أهل العلم بعلمهم

(4)

181 فيمن لا يسأل عن أمر الدين:

(348/ 181) - وعن جابر بن زيد - رحمه الله - أنه قال: خمسة لا تسألوهم عن أمر دينكم شيئا: غني أبطره غناه، ومن أحزن بماله، أحزن بماله، ومن كان سكران، ومن كان عاشقا، ومن مسته حاجة إلى الخلاء (5)

182 في تثبت المؤمن في أمر دينه

(349/ 182) - قال جابر بن زيد: المؤمن وقاف، والمنافق وثاب (6).

(1) ابن جعفر: الجامع، ج 01، ص 48. (2) في الأصل: المهاجرين … والتابعين. (3) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: إذ. (4) الإمام جابر:،رسائل، ر 17، ص 0242). (5) العوتي: الضياء، ج 01، ص 203. (6) الكندي: بيان الشرع، ج 67 - 68، ص 189.

٣٠٦ / ١٬٥٥٥