الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٧كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة
183 -
1 - في رجوع العالم عن فتواه:
307
(350/ 183) - كما روي عن جابر بن زيد – رحمه الله – فيما ذكروا من الصرف وأنه أخذه عن ابن عباس، فأخبروه أن ابن عباس قد رجع عن ذلك (1) فقال جابر: قد أخذته عن ابن عباس، ولو شهد معي. عن ابن عباس، ولو شهد معي مائة شاهد ما رجعت عن
ذلك حتى
ألقاه (2)
(351/ 183) - قيل لجابر بن زيد الله: إن أصحابك يكتبون ما سمعوا منك، قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، يكتبون رأيا لعلي أرجع عنه غدا!! (3) (352/ 183) - قال البخاري: حدثنا سنيد بن داود ثنا حماد بن زيد عن زيد عن عمرو بن دينار قال: قيل لجابر بن زيد: إنهم يكتبون ما يسمعون منك، قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، يكتبونه وأنا أرجع عنه غدا (4)
184 - في عدم العمل بالعلم وطلبه لغير الله، وفي علماء السوء ومن يفتي بغير علم والمارقين من الدين (حديث المروق)، وتأنيب الفقهاء الذين يخالطون الجورة من الحكام: (353/ 184) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك عن النبي قال: «ويل لمن لم يعلم [في نسخة القطب: لمن لا يعلم ولم يعمل] مرة، وويل
(1) قال ابن قدامة: … لقوله ا «لا ربا إلا في النسيئة» رواه البخاري، والمشهور من ذلك قول ابن عباس، ثم إنه رجع إلى قول الجماعة؛ روى ذلك الأثرم بإسناده وقاله الترمذي وابن المنذر وغيره. وقال سعيد بإسناده عن أبي صالح قال: صحبت ابن عباس حتى مات فو الله ما رجع عن الصرف، وعن سعيد بن جبير قال: سألت ابن عباس قبل موته بعشرين ليلة عن الصرف فلم ير به بأسا، وكان يأمر به. المغني والشرح الكبير، باب الربا والصرف مسألة رقم 2795، ج 04، ص 134.
:
(2) ابن جعفر: الجامع، ج 03، ص 2019. أبو الحواري: الجامع، ج 02، ص 314. الكندي: بيان الشرع،
ج 04، ص 158، ج 19، ص 193، ج 6261، ص 348.
(3) الوارجلاني: الدليل والبرهان مج 01، ج 02، ص 75.
(4) ابن القيم: إعلام الموقعين، ج 01، ص 59/ جف