موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٩

كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة

309

(360/ 184) - جابر بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا ظهرت البدع في أمتي فعلى العالم أن يظهر علمه، فإن لم يفعل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل [في نسخة: لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا] (1).

(361/ 184) - جابر بن زيد قال: المرجئة يهود أهل القبلة لأنهم يعدون خ: يؤووا] أهل المعصية الجنة و وَقَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَيَّامًا معْدُودَة من (البقرة: (80) كما قالت اليهود والنصارى (2)

(362/ 184) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم، وأعمالكم مع أعمالهم، يقرؤون القرآن ولا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، تنظر في النصل فلا ترى شيئا، ثم تنظر في القدح فلا ترى شيئا، ثم تنظر في الريش فلا ترى شيئا، وتتمارى في الفوق».

قال الربيع: النصل حديدة السهم، والقدح السهم الذي فيه الحديدة، وريش السهم الذي يوضع فيه الوتر [في النسخة سقط أشرنا إليه بالتمريض، والصواب: والفوق الذي يوضع فيه الوتر. وفي نسخة القطب: إسقاط ذكر الريش متنا وشرحا ونصها: ثم تنظر في القدح فلا ترى شيئا ثم تتمارى في الفوق. قال الربيع: النصل حديدة السهم، والقدح السهم الذي فيه الحديدة، والفوق رأس السهم الذي يوضع فيه الوتر

قال الربيع: ويروى أيضا في القديدة الخ]. ويروى أيضا: وتنظر إلى القديدة فلا ترى شيئا. والقديدة رأس السهم (3)

(1) الربيع: نفسه، ج 04، ص 259 - 260، رقم 943 (2) الربيع نفسه، ص 260، رقم 944.

(3) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 15 - 16، رقم 36.

٣٠٩ / ١٬٥٥٥