موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٠

310

آثار الإمام جابر بن زيد

(363/ 184) - جابر بن زيد عن النبي الله قال: «ألا أخبركم بأول الناس في النار؟ قالوا: ومن هو يا رسول الله؟ قال: فاسق قرأ كتاب الله ولم يُرَع منه شيئا» (1). (364/ 184) - … ومنها زلة الزهري، وهو أول من افتتح من الفقهاء أبواب الأمراء وخدمتهم ومؤانستهم، وصار وزيرا لأرذل هذه الأمة من الملوك الوليد بن عبد الملك بن مروان، وأخذ عليه الفقهاء في ذلك، فكتب إليه عشرون ومائة من الفقهاء يؤنبونه ويعيرونه بما فعل، منهم جابر بن زيد – رحمه الله - ووهب بن منبه وأبو حازم الفقيه فقيه المدينة في أمثالهم، وقد وقفت على كتب هؤلاء الثلاثة إليه، فسن للفقهاء مخالطة الملوك

(2)

(365/ 184) - و لم يزل علماء السلف مثل الحسن وجابر بن زيد وغيرهم من علماء الفرق والمذاهب يتكلمون في العلماء من أهل الدنيا لميلهم إلى الدنيا ومخالطتهم السلطان (3).

(366/ 184) - وانظر المسألة الآتية

185 في الفتوى وما ينبغي للمفتي:

(367/ 185) -[[قال البخاري:]] وقال لي صدقة عن الفضل بن موسى عن ابن عقبة عن الضحاك عن جابر بن زيد قال: لقيني ابن عمر فقال: يا جابر إنك من فقهاء أهل البصرة، وستستفتى، فلا تفتين إلا بكتاب ناطق، أو سنة ماضية (4).

(368/ 185) - حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا أبو العباس السراج قال ثنا محمود بن غيلان قال ثنا الفضل بن موسى وزيد بن الحباب قالا ثنا يزيد بن عقبة

(1) الربيع: نفسه، ج 04، ص 263، رقم 965.

(2) الوارجلاني: الدليل والبرهان، مج 01، ج 01، ص 20. اطفيش: شرح النيل، ج 16، ص 258. (3) الجيطالي: القناطر، ج 01، ص 185.

(4) البخاري: التاريخ الكبير ج 02، ص 204، رقم 2202/ م أ. ابن حزم: الإحكام، ج 08، ص 510/ م أ. ابن حجر: تهذيب التهذيب، ج 02، ص 34، رقم 61/ م أ.

٣١٠ / ١٬٥٥٥