موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١١

كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة

311

عن الضحاك الضبي قال: لقي ابن عمر جابر بن زيد في الطواف فقال: يا جـ إنك من فقهاء أهل البصرة، وإنك ستستفتى، فلا تفتين إلا بقرآن ناطق، أو سنة ماضية، فإنك إن فعلت غير ذلك فقد هلكت وأهلكت (1)

(369/ 185) - وأخرج [[الدارمي]] عن جابر بن زيد: أن ابن عمر لقيه في الطواف فقال له: يا أبا الشعثاء إنك من فقهاء البصرة، فلا تفت إلا بقرآن ناطق، أو سنة ماضية، فإنك إن فعلت غير ذلك هلكت وأهلكت (2).

186 - في تصنيف العلماء مواضع الدروس والخطب، ما يصلح لليل وما يصلح للنهار: (370/ 186) - روي عن جابر بن زيد أنه قال: لليل حديث وللنهار حديث؛ فأما حديث الليل فالدعاء والرغبة والموعظة والتخويف، وأما حديث النهار فالفقه في الدين وذكر ما وقعت فيه الأمة من الاختلاف والضلال والفتنة وشرح الإسلام وبيان الحق (3).

187 في إلقاء الدرس على المتعلمين ما نشطوا لسماعه:

(371/ 187) - قد روي لنا أن جابر بن زيد - رحمه الله - أنه قال: حدثوا الناس ما رمقوكم بالحدق (4).

188 - في البيان وتأثيره على الناس (إن من البيان لسحرا):

(372/ 188) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عبدالله بن عمر قال: قدم رجلان من المشرق فخطبا فأعجب الناس بيانهما [خ: فعجب الناس ببيانهما]،

(1) أبو نعيم: حلية الأولياء، ج 03، ص 86/ م أ. القيسراني: تذكرة الحفاظ، ج 1، ص 72، رقم 67/ م أ.

(2) السيوطي: مفتاح الجنة، ج 01، ص 60/ م أ.

(3) الكندي: بيان الشرع، ج 15، ص 41. (4) ابن جعفر: الجامع، ج 02، ص 414.

٣١١ / ١٬٥٥٥