موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٩

كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة

319

وقال أبو علي: إجماع [في م: إجماعا] من الفقهاء أن لها صداق نسائها أو من كان مثلها من أهل بيتها، وروي ذلك عن ابن مسعود أن لها الصداق، قال: لو نجد ذلك [في م: هذا] عن ابن مسعود وعن ثقة [في م: عن ابن مسعود عن ثقة] لأخذنا به (1)

(399/ 202) -[[الـ]] ربيع عن ضمام عن أبي الشعثاء في رجل تزوج امرأة ولم يفرض لها صداقا ثم مات فقال: لا صداق لها وعليها العدة ولها الميراث. قال ضمام: فقلت لأبي الشعثاء: إن ناسا يزعمون أن ابن مسعود - ابن عباس – قال: لها الميراث وعليها العدة ولها الصداق. قال: لو نجد هذا عن ابن مسعود -: ابن عباس - عن ثقة لأخذنا به) قال غيره: لعل هذا الرد على المسألة الأولى).

مسائل العقيدة:

(2)

203 في الإيمان والإسلام ومعناهما، وأن الإيمان قول وعمل، وفيما فرض الله على عباده، وفي الشك في الله:

(400/ 203) - قال جابر بن زيد: «بينما رسول الله له جالس مع أصحابه إذ أتاه آت حسن الوجه طيب الرائحة فقال: أدنو منك يا رسول الله؟ قال: نعم، فدنا فقال له: ما الإيمان؟ فقال له الي: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر [خ: وبالقدر] خيره وشره أنه من الله، فقال: صدقت، قال: وما الإسلام يا رسول الله؟ قال: إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام شهر رمضان، والاغتسال من الجنابة، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا، قال: صدقت، ثم تغيب فإذا هو جبريل الي»

(1) الربيع: الآثار، ص 29، رقم 04 / مرقون.

(3)

(2) ابن جعفر: الجامع، ج 05 ص 379. الكندي: بيان الشرع، ج 51 - 52، ص 70. الكندي: المصنف،

ج 34، ص 23.

(3) الربيع: الجامع الصحيح، ج 03، ص 195، رقم 769.

٣١٩ / ١٬٥٥٥