الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٧كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة
لا شريك له تعالى، فأنزل الله تعالى هذه الآية: {فَمَن كَانَ يَرْجُوا لقَاءَ رَبـ
فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} (الكهف: 110)» (1).
207 في تخوف المؤمن من الشرك:
327
(430/ 207) - حدثنا عفان قال حدثنا سليمان بن المغيرة قال سمعت ثابتا قال: كنا عند جابر بن زيد فرأى جملا فقال: لو قلت لكم إني لأعبد هذا الجمل ما أمنت أن أعبده (3).
) 431/ 207) - حدثنا أبو أسامة عن سليمان بن المغيرة عن ثابت قال: دخل علينا جابر بن زيد دارنا فبصر ببذج وهو الجدي أو حمل فقال: لو قلت لكم لا أعبد هذا ما أمنت أن أعبده (4).
208 في اطلاق اسم الكفر على مرتكب الكبيرة:
-
) 432/ 208) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليس بين العبد والكفر إلا تركه الصلاة» (5).
(433/ 208) - وعن الحسن بلغني أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون: «بين العبد وبين أن يشرك فيكفر أن يدع الصلاة من غير عذر»، وبه
قال من التابعين
و جابر بن زيد و …
(6)
(434/ 208) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن مسعود يقول: قال النبي: «لزوم الفقير حرام والمدعي ما ليس له والمنكر لما [خ: ما] عليه كافران».
(1) الربيع: الجامع الصحيح، ج 04، ص 267، رقم 987.
(2) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: لا أعبد
•
(3) مصنف ابن أبي شيبة، ج 07، ص 221، رقم 35507/ م أ. (4) هناد بن السري: الزهد، ج 2، ص 570، رقم 1195/ م أ. (5) الربيع: نفسه، ج 01، ص 78، رقم 303. (6) اللالكائي: اعتقاد أهل السنة، ج 04، ص 816، رقم 1503/ م أ. (7) الربيع: نفسه، ج 2، ص 153، رقم 591