الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٨328
آثار الإمام جابر بن زيد
(435/ 208) - جابر بن زيد عن النبي الله قال: «إن أمتي سيكفرون من بعدي،
أما إنهم لا يعبدون شمسا ولا قمرا ولا حجرا ولا وثنا، ولكنهم يراؤون بأعمالهم» (1).) 436/ 208) - جابر بن زيد عن مجاهد قال: قدمت على ابن عمر من غزوة لي، فقال ابن عمر: يا مجاهد أشعرت أن الناس قد كفروا بعدك؟ فقلتُ: ما ذاك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: هذا عبد الملك بن مروان يقاتل ابن الزبير، يضرب بعضهم رقاب بعض على الدنيا (2).
(437/ 208) - وانظر المسألة رقم في انتفاء الإيمان حين مواقعة المرء للكبيرة، والمسألة رقم في الشرك والكفر وما يكون به المرء مشركا أو كافرا، وانظر أيضا المسألة الآتية
209 في النفاق والحذر منه، وصفات المنافقين، وبم يكون المرء منافقا: (438/ 209) - جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن لا إله إلا الله كلمة ألف الله بها بين قلوب المؤمنين، فمن قالها وأتبعها بالعمل الصالح فهو مؤمن، ومن وأتبعها بالفجور فهو منافق» (3).
قالها
(439/ 209) - جابر بن زيد أن النبي لا قيل له: «إن الناس قد قالوا لا إله إلا الله فخفي بها المؤمن من المنافق، فقال النبي: ألا أنبئكم بفصل ما بينهما؟ المؤمن إذا أصبح فهمه الله والجنة والنار، وأما المنافق إذا أصبح فهمه بطنه وفرجه ودنياه» (4).
(440/ 209) - جابر بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاثة لا يستخف بحقهم إلا منافق: حامل العلم، وذو الشيبة، والإمام العدل [خ: العادل]»
(1) الربيع: الجامع الصحيح، ج 04، ص 267، رقم 984.
(2) الربيع: نفسه، ص 261، رقم 952. (3) الربيع: نفسه، ص 255، رقم 924. (4) الربيع: نفسه، رقم 925.
(5) الربيع: نفسه، ص 256، رقم 927.
(5)