الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣المقدمة
33
عبد
أنهم قالوا في الرجل إذا آلى من امرأته فنفست، قالوا: إذا
أشهد فهي امرأته (1)
- وأخرج عبد بن حميد عن أبي الشعثاء أنه سأل علقمة عن الرجل يولي من امرأته فيكون بها نفاس أو شيء فلا يستطيع أن يطأها، قال: إذا فاء بقلبه ولسانه
فيء (2)
ورضي بذلك فهو فيء
- عبد الرزاق عن الثوري عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء قال: لا يجزيه ذلك ليس بشيء حتى يتكلم بلسانه (3).
- وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن أبي الشعثاء قال: يجزئه حتى يتكلم بلسانه (4)
5 - في قوله تعالى: ﴿أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ (الإسراء: 78): - قال الفراء: جابر (5) عن ابن عباس في دلوك الشمس أنه زوالها الظهر (6)
6 - في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ﴾ (لقمان: 12): - وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة حدثنا صفوان حدثنا الوليد حدثنا عبد الرحمن بن يزيد عن جابر) قال: إن الله رفع لقمان الحكيم بحكمته فرآه
(1) الطبري: التفسير، ج 2، ص 423 424 م ت.
(2) السيوطي: الدر المنثور، ج 01، ص 650/ م.
ت
•
(3) مصنف عبد الرزاق، ج 06، ص 463، رقم 11682/ م أ.
(4) السيوطي: الدر المنثور: ج 01، ص 650/ م ت
•
(5) أغلب الظن أنه جابر بن زيد لشهرة روايته عن ابن عباس، ولكن روى الطبري عن رجل عن جابر بن
عبد
الله
الله قال: «دعوت نبي ومن شاء من أصحابه فطعموا عندي ثم خرجوا حين زالت الشمس، فخرج النبي فقال: اخرج يا أبا بكر فقد دلكت الشمس». الطبري: التفسير، ج 15، ص 137/ م ت. (6) ابن منظور: لسان العرب مادة ذلك، ج 10، ص 427/ م ت.
(7) لم أهتد إلى من يكون جابر هذا.