موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٩

كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة

349

فإن فيها بيانا لما سأل عنه؛ قال: فأعلمه بذلك يزيد؛ قال: فرددها مرارا كلّ ذلك لا ينتبه منها بشيء حتى إذا كان بعد ذلك انتبه فقال: من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، فقال: يا يزيد، ويحك ما أعلم صاحبك! (1).

(523/ 229) - وانظر المسألة الآتية.

230 هل ينافي الحذر الإيمان بالقدر، وهل يمنع الحذر القدر:

) 524/ 230) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أغلقوا الباب، وأوكوا السقاء، وغطوا الإناء، وأطفئوا المصباح، فإن الشيطان لا يفتح غلقا ولا يحل وكاء ولا يكشف إناء، وإن الفويسقة تضرم على أهل البيت نارا تحرق بيوتهم [قوله نارا تحرق: في أكثر النسخ إسقاط هاتين اللفظتين، وهو الصواب]». قال الربيع: الفويسقة الفأرة، وتضرم تحرق البيوت؛ تأخذ الفتيلة وتضعها في السقف (2).

(525/ 230) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي قال: «لا يرد [خ: لا يورد] هائم على مصح». قال الربيع: الهائم الذي جربت ماشيته أو مرضت، والمصح الذي ليس في ماشيته ما يكره؛ يعني لا يترل بماشيته عليه فيضر، والضرر لا يحل (3).

(526/ 230) - قال [[يحيى بن سعيد القطان]] أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا حجاج بن أبي عيينة عن هند قالت: خرجنا من الطاعون فرارا إلى العراق، فكان جابر بن زيد يأتينا على حمار، فكان يقول: ما أقربكم ممن أرادكم).

(1) الدرجيني: الطبقات، ج 02، ص 212. الشماخي: السير، ج 01، ص 71. (2) الربيع: الجامع الصحيح، ج 2، ص 182، رقم 714.

(3) الربيع: نفسه، ج 1، ص 26، رقم 74.

(4) ابن سعد: الطبقات الكبرى، ج 07، ص 182/ م أ.

٣٤٩ / ١٬٥٥٥