الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٨348
آثار الإمام جابر بن زيد
مستأنف أم في شيء قد فرغ منه؟ فقال: بل في شيء قد فرغ منه. ثم قال: ففيم العمل إذا يا رسول الله؟ فقال: اعملوا فكل ميسر لما خلق له.» (1).
) 519/ 229) - قال جابر بن زيد: سئل ابن عباس عمن زعم أن العباد لا يقدرون على الأخذ بما أمروا به وعلى الكف عما نهوا عنه، ولا يستطيعون ذلك وإنما هو معمول بهم، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ستكون بعدي شياطين في جثمان الرجال، يأتون المجالس وكلهم يكذب على الله ورسوله، فتلك الأحاديث الكاذبة ونحوها من أولئك الشياطين من الإنس، يوحيها إليهم إخوانهم الشياطين من الجن ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم
(520/ 229) - جابر بن زيد عن رسول الله الله قال: «أبرأ إلى الله من القدرية أبرأ إلى الله من المرجئة برئ الله منهما ورسوله» (3).
(521/ 229) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: لَمَّا احترق بيت الله الحرام من أجل شرارة طارت بها الريح قال بعض الناس: قدَّر الله هذا، وقال آخرون: لم يقدّر الله أن يحترق بيته. فَمِنْ ثَمَّ وقع الخلاف الأول في القدر. قال أبو عبيدة: وكان احتراقه يوم السبت لست ليال خلون من ربيع الأول أربع وستين (4).) 522/ 229) - وقال [[أبو سفيان محبوب بن الرحيل]]: وقع في نفس
-
الحجاج شيء من أمر القدر فدعا كاتبه يزيد بن أبي مسلم، قال: ويحك يا يزيد وقع في نفسي شيء من القدر فهل عندك من فرج؟ قال: سأكتب لك إلى رجل بالبصرة من ذلك علم؛ قال: فكتب إلى جابر بن زيد: أما بعد، فإن الأمير وقع في نفسه شيء من أمر القدر فاكتب إليه بما تفرج به عنه، قال: قل للأمير يكثر ترديد خطبته
عنده
(1) الربيع نفسه، ص 201، رقم 796. (2) الربيع: نفسه، ج 3، ص 202، رقم 803. (3) الربيع: نفسه، ج 04، ص 265، رقم 974. (4) الربيع: نفسه، ج 02، ص 107، رقم 418.