الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٣كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة
353
236 في عدم استصغار شيء من الذنوب:
(541/ 236) - ذكر (جابر) (1) أن النبي قال لبعض أصحابه: «لا تنظروا إلى صغير الذنب ولكن انظروا إلى من عصيتم فيه.» (2).
237 - في أثر الكبيرة على القلوب:
(542/ 237) - وعن جابر بن زيد - رحمه الله - أنه قال: كل كبيرة يختم بها على قلب صاحبها (3).
في أثر الكبيرة على إيمان المرء، وهل يكون المرء حينها مؤمنا: - انظر المسألة رقم (204) في انتفاء الإيمان حين مواقعة المرء للكبيرة.
-238 في عدم تشريك الإباضية لمخالفيهم، وفي تزويجهم مخالفيهم والتزوج منهم:
'
(543/ 238) - وبلغنا عن جابر بن زيد - رحمه الله - قيل له: إن زياد الأعسم (4) كان مسلما له منزلة وفضل، فقيل لجابر: إنه كان يسمي قومنا بالشرك: فقال: أرسلوه إلي، فقيل له: إن جابر بن زيد يدعوك فأتاه، فقال له: يا زياد ما تقول في هدي قومنا، يعني [[البدن التي]] يعثون بها؟ فقال زياد: الحق (6)
واكل أكبادها وأسنامها بأنه لا هدي لهم، فقال له: إذا أبرأ وأخلع.
(1) لم أجد ما ينفي كونه أبا الشعثاء.
(2) العوتي: نفسه، ص 469.
(3) الجيطالي: القناطر، ج 2، ص 207.
(4) هكذا في الأصل، ولعله: الأعجم زياد بن سليمان - نحو (100 هـ / 718 م) انظر: مجموعة أساتذة:
معجم أسماء العرب، مج 01، ص 749.
(5) في الأصل: الذين.
(6) هكذا في الأصل.
(7) علماء وأئمة عمان: السير والجوابات ج 01، ص 317 - 318.