موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٧

كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة

367

-260 في لبس القسي والمعصفر والذهب:

(602/ 260) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن علي بن أبي طالب قال: «نهاني رسول الله الله عن لبس القسي وعن لبس المعصفر وعن خاتم الذهب وعن قراءة القرآن في الركوع والسجود» (1).

(603/ 260) - وانظر المسألة الآتية (في لبس الحرير).

261 في لبس الحرير:

(604/ 261) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بهذه الثياب البيض، ألبسوها أحياءكم وكفنوا فيها موتاكم ثيابكم، ولا تكفنوهم في حرير ولا مع شيء من الذهب، لأنهما محرمان

فإنها خير

على رجال أمتي ومحللان لنسائها» (2). (605/ 261) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري: «أن عمر بن الخطاب له رأى حلة سيراء (3) عند باب المسجد فقال لرسول [خ: يا رسول] الله صلى الله عليه وسلم: لو اشتريت هذه فلبستها [خ: لتلبسها] يوم الجمعة والوفود [خ: وللوفود] إذا قدموا عليك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة. ثم بعد ذلك جاء لرسول الله له منها حلل فأعطى عمر بن الخطاب الله الله منها حلة سيراء فقال له عمر: ألبستنيها وقد قلت فيها ما

(1) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 62، رقم 231 (2) الربيع: نفسه، ج 02، ص 124، رقم 471.

(3) قال الشارح: سيراء بكسر السين المهملة بعدها مشاة تحتية مفتوحة ثم راء مهملة ثم ألف ممدودة؛ نوع من البرود فيه خطوط صفراء أو يخالطه حرير، وقيل: هي برود مضلعة بالقز، قيل: سميت بذلك لشبه خطوطها بالسيور، وقيل: هي مختلفة الألوان، وقيل: هي وشي من حرير، وقيل: هي من حرير محض؛ وهو ظاهر التعليل في قوله: إنما يلبس هذه من لا خلاق له، وقد صرح بذلك في رواية النسائي فإن فيها: حلة من استبرق بدل قوله سيراء، والاستبرق هو الحرير الغليظ. السالمي: شرح الجامع الصحيح، ج 01، ص 396.

٣٦٧ / ١٬٥٥٥