الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٠380
آثار الإمام جابر بن زيد
288 - في وعيد الظالمين وأعوانهم:
(656/ 288) - جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تحشر الظلمة وأعوانهم على بري قلم أو بمدة ليقة في النار» (1).
(657/ 288) - … فهؤلاء ليس عليهم بأس أن يلوا من الأمور ما ليس به بأس، بشرط أن يعملوا بأمر الله ويستعملوا طريقة العدل، ولا تأخذهم في الله لومة لائم، ولا يكونوا بذلك معاونين لأهل الباطل … كما جرى للحجاج بن يوسف مع جابر بن زيد وذلك أنه كان يكتب إذ سقط القلم من يده فقال لجابر: ناولني القلم، فقال له جابر: قال رسول الله الله: «لعن الله الظالمين وأعوانهم وأعوان أعوانهم ولو بمدة قلم». فلو أن جابرا سعى في حاجة مسلم كأبي بلال وغيره فسقط القلم من يد الحجاج في كتابته لناوله جابر القلم والدواة وغير ذلك، بل يرشونه بجعل من وراء ذلك (2).
(658/ 288) - جابر بن زيد عن النبي الله قال لكعب بن عجرة: أعيذك بالله من أمراء يكونون من بعدي، من دخل عليهم فأعانهم على ظلمهم أو صدقهم في قولهم فليس مني ولست منه، ولا يَرِدُ علي حوضي.» (3).
(659/ 288) - عن جابر (4): مَنْ كُثر سواد قوم فهو منهم)
289 فيمن يلي منصبا تحت إمرة الجورة:
(5)
(660/ 289) - انظر المسألة السابقة) في وعيد الظالمين وأعوانهم).
(1) الربيع نفسه، ص 264، رقم 968. (2) الوارجلاني: الدليل والبرهان، ج 03، ص 80. اطفيش: شرح النيل: ج 17، ص 537، 544 - 545. (3) الربيع نفسه، ص 264، رقم 972.
(4) لم أجد ما ينفي كونه أبا الشعثاء. والأثر أخرجه الديلمي عن ابن مسعود، الفردوس بمأثور الخطاب، رقم
5621، ج 3، ص 519/ م أ.
(5) اطفيش: شرح النيل، ج 17، ص 537.