الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨١كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة
381
(661/ 289) - سيرة السؤال عن أبي الحسن علي بن محمد البسياني: منهم جابر بن زيد وأبو عبيدة الأكبر … ومن كان معهم ومثلهم في عصرهم، لم يرضوا بالشك وأنكروا على الشكاك وعلى الشعبية، وفارقوا أهل الإرجاء وجميع الجبابرة ومن دان بطاعتهم أو صوب رأيهم أو تولاهم أو تولى لهم، يبينون للناس ضلالة قومهم وبدعة من خالفهم، ولم يتولوا أحدا قال بغير قولهم، ومضوا على الحجة التامة والإجماع بلا فرقة بينهم ولا تنازع في دينهم
-290
(1)
-2 في الرياء ووعيد المرائين وتسمية المرائي كافرا ومنافقا:
(662/ 290) - جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «يا أيها الناس آمنوا بالله فإن الإيمان بالله أن تعملوا له وإن الشك في الله أن تعملوا لغيره» (663/ 290) - جابر بن زيد عن النبي الله قال: «يدعى المرائي يوم بأربعة أسماء على رؤوس الخلائق: يا غادر يا فاجر يا خاسر، بطل عملك وخسر أجرك، فخذ أجرك ممن عملت له فلا أجر لك عندي يا مرائي» (3).
القيامة
(664/ 290) - ذكر جابر بن زيد عن النبي الله: «يدعى المرائي يوم القيامة بأربعة أسماء على رؤوس الخلائق: يا کافر يا غادر يا فاجر يا خاسر، بطل عملك وحبط أجرك، اذهب فخذ أجرك ممن عملت له فلا أجر لك عندنا يا مرائي» (4). (665/ 290) - جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن أمتي سيكفرون من بعدي؛ أما إنهم لا يعبدون شمسا ولا قمرا ولا حجرا ولا وثنا، ولكنهم يراؤون بأعمالهم» (5).
(1) علماء وأئمة عمان: السير والجوابات، ج 02، ص 86
(2) الربيع: الجامع الصحيح، ج 04، ص 260، رقم 949.
(3) الربيع: نفسه، ص 267، رقم 986
(4) العوتي: الضياء، ج 03، ص 94.
•
(5) الربيع: الجامع الصحيح، ج 04، ص 267، رقم 984.